عزام:العدو يسعى لإرباك الساحة الفلسطينية ومحاصرة المقاومة

الأربعاء 28 ديسمبر 2011

 

الإعلام الحربي – غزة:

 

بعد أن استذكر الفلسطينيون في قطاع غزة بالأمس الذكرى الثالثة للحرب على غزة بمشاهد الدماء وأشلاء الشهداء وركام البيوت والمنازل المدمرة، أبى الاحتلال الصهيوني إلا أن يشارك الغزيين هذه الذكرى فشنت سلسلة من الغارات تركزت بمدينة غزة وشمال القطاع أدى إلى استشهاد شاب وإصابة أكثر من عشرة مواطنين.

 

فقد استشهد الشاب عبد الله التلباني (22 عاماً)، وأصيب ثلاثة على الأقل احدها وصفت بالمتوسطة جراء قصف الطائرات الحربية الصهيونية لـ "توكتوك" في منطقة دوار أبو شرخ مقابل الدفاع المدني على مدخل جباليا شمال القطاع.

 

كما قصفت طائرات الاحتلال في ساعة متأخرة من الليلة سيارة مدنية من نوع "جيب ماجنوم" كانت تسير بالقرب من محطة تمراز للبترول في شارع الجلاء بمدينة غزة, وأدى القصف لإصابة ثمانية مواطنين، وُصفت جراح اثنين منها بالخطيرة، نُقلوا على إثرها لمستشفى الشفاء بالمدينة لتلقي العلاج اللازم.

 

من ناحيته، أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في حديث صحفي :"على أن الرسائل الصهيونية من التصعيد الأخير دائماً مستمرة ومتواصلة، وذلك لإبقاء الفلسطينيين تحت الضغط الصهيوني، وإرباك الساحة الفلسطينية، ومحاصرة المقاومة، وعدم إتاحة الفرص للفلسطينيين كي يعيشوا بشكل طبيعي.

 

وأضاف، أن الاحتلال يرسل رسائل دائمة باستمرار التصعيد بين فترة وأخرى، وهي بمثابة سياسة صهيونية ثابتة تجاه الفلسطينيين.

 

وحول ادعاءات الاحتلال بأنها تستهدف ناقلي الأسلحة، شدد الشيخ عزام، على أن هذه الادعاءات تهدف للتضليل والكذب ومحاولة للتمويه والتغطية على الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني, ولإيهام العالم أنها ضحية وتدافع عن نفسها ولديها مبررات في قصفها للفلسطينيين.

 

وحول ما إذا كان التصعيد يهدف لجر المقاومة للتصعيد، بين عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، أن الكيان الصهيوني بدأت بشن غاراته على الفلسطينيين وهم الضحية في الصراع، وتُبقى الصورة بهذا الشكل، وتفرض شروطها على شعبنا، ولكن الشيء الثابت أن التصعيد الصهيوني ضد غزة لا يتوقف.

 

وكان محلل "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" للشؤون الصهيونية قد ذكر، أن التصريحات التي أدلى بها وزير الحرب الصهيوني ايهود براك الليلة بان الهدوء مع غزة من المتوقع أن يتغير في كل لحظة، فإن أقواله تدل وبدون ادني شك على أن الاحتلال الصهيوني قد اتخذ قراراً لاستدراج حماس والجهاد الإسلامي وباقي الفصائل إلى معركة مفتوحة.

 

وبحسب المحلل، فإن الكيان الصهيوني وضعت الطعم في الصنارة عبر المزيد من الاغتيالات، مشيرا إلى أن  الاحتلال لن يروق لها استتباب الهدوء على الرغم من ضبط النفس من قبل حماس والجهاد الإسلامي على الاغتيالات الأخيرة.

 

وأضاف المحلل أن الكيان الصهيوني على ما يبدو اتخذ قرار نهائي للتصعيد ولا بد أن يتم اخذ الحيطة والحذر بعد عمليتي الاغتيال التي طالت التلباني والغارة الأخرى في شارع الجلاء الليلة.

 

وذكرت القناة الثانية في تلفزيون العدو تقديرات عن رئاسة أركان جيش الاحتلال أن قوات الاحتلال الصهيوني ستواصل "استهداف " الخلايا الفلسطينية النشطة التي تعمل على تهريب الأسلحة من سيناء إلى قطاع غزة .

 

وفي هذا الإطار اعترف محلل عسكري في القناة الثانية نشرة الأخبار الليلة الماضية أن جيش الاحتلال يستهدف بين الفينة والأخرى خلايا ونشطاء يعملون في تهريب الأسلحة من شبه جزيرة سيناء إلى قطاع غزة . لكنه لم يفصح أكثر من ذلك .