يديعوت: خلل بالقنابل الذكية يثير مخاوف كيان الاحتلال

الأربعاء 28 ديسمبر 2011

  

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:       

 

كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أن اكتشاف خلل فني بالقنابل الأمريكية الذكية الخارقة للتحصينات والملاجئ أثار مخاوف الكيان الصهيوني الذي حصل على تلك القنابل بسبب احتمالات توجيهه ضربة عسكرية لإيران.

 

 

 

وبينت للصحيفة أن القضاء الأمريكي ألزم شركة لوكيت مارتن المصنعة لتلك القنابل بدفع تعويضات تصل إلى نحو خمسة ملايين دولار بسبب خلل فني في صواعق تلك القنابل يجعلها عديمة الفاعلية.

 

 

 

وأشارت الصحيفة إلى هذه القنابل من طراز GBU-28 مصممة خصيصا لاختراق جدران الباطون والغرف الأرضية المحصنة وبعد ذلك تحدث انفجارًا شاملًا داخل الغرفة.

 

 

 

وقالت: إن "الخلل الذي تم اكتشافه يمكن أن يجعل تلك القنابل تنفجر في مرحلة مبكرة قبل وصولها إلى الغرفة أو أسوأ من ذلك أن تنفجر أثناء انطلاقها من الطائرة فتصيبها وتصيب طاقمها.

 

 

 

وكانت مجلة نيوزويك الأسبوعية قد كشفت في شهر سبتمبر 2009 أن إدارة اوباما نقلت إلى الكيان الصهيوني بشكل سري 55 قنبلة من هذا الطراز, ومن المفترض أن يستخدمها سلاح الجو إذا قرر توجيه ضربة للمنشئات النووية الإيرانية التي يتواجد جزء مهم منها تحت الأرض بغرف محصنة بعدة طبقات.

 

 

 

وبينت الصحيفة أن قرار نقل القنابل إلى الكيان الصهيوني جاء بعد وقت قصير من تسلم باراك أوباما مقاليد الحكم في الولايات المتحدة, قائلةً "يتضح الآن بأنه في ذات الوقت كانت وزارة الدفاع الأمريكية تعرف أن القنابل لها عيوب".

 

 

 

من جانبها، قالت مصادر صهيوينة مطلعة للصحيفة إنه "يدور خلف الكواليس اتصالات بين وزارة الجيش الأمريكية ونظيرتها الصهيونية للتوصل إلى حل للمشكلة التقنية, وأنه من المفترض أن يتم في الأسبوع القادم إجراء فحص أولي للقنابل وتبديل أجزاء منها في حال تحقق هذا التخوف".

 

 

 

وحسب مصادر أجنبية فإن الشركة صنعت أكثر من 10000 صاروخ من هذا النوع جزء منها بيع لثلاثة دول أجنبية من بينها الكيان الصهيوني والإمارات العربية.