الاعلام الحربي –القدس المحتلة:
قال تقرير نشره الموقع الالكتروني لجيش الاحتلال الصهيوني لمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للحرب على قطاع غزة، إنه يستعد للحملة المقبلة على قطاع غزة.
وأمس كشف رئيس أركان جيش الاحتلال الجنرال بيني غانتس ملامح الحملة العسكرية الواسعة المقبلة ضد غزة والتي قال إنه "لا مفر عاجلاً أم آجلاً مخطط لها, ومبادر إليها وسريعة جدًا".
وأشار جيش الاحتلال على موقعه إلى أن الحملة القادمة ستكون مختلفة تماما عن حملة "الرصاص المصبوب" السابقة قبل ثلاثة أعوام.
واستعرض التقرير الصهيوني الجوانب المختلفة قبيل وأثناء الحملة السابقة على غزة والتي استشهد خلالها نحو 1420 فلسطينيا معظمهم من الأطفال والنساء وأصيب ما يزيد عن 5500 آخرين بجراح.
وبحسب التقرير فإن "الحرب السابقة ما زالت تخلق ردعًا لدى التنظيمات الفلسطينية بغزة، رغم أن هذا الردع بدأ يضعف"، مشيرًا إلى أن هناك ازديادا في التوترات والتصعيد مع التنظيمات. على حد زعمه.
وقال ضابط شعبة غزة اللفتنانت جنرال إيلان ديان إن عام 2011 شهدت عمليات تصعيد غير عادية نسبيًا، مشيرًا إلى أنه شهد 5 جولات تصعيد.
وأضاف "يبدو أن الرصاص المصبوب ذهبت من الذاكرة مع مرور الوقت، وأيضا لوجود اعتبارات داخلية لدى التنظيمات الفلسطينية دفعت للتصعيد الذي جرى خلال 2011".
وذكر أن الجيش يواصل التدريبات واستخلاص العبر والدروس من هذه الحرب ومن الحرب السابقة على لبنان عام 2006.
وبين التقرير أن المطلوب هو تجهيز قوات من المشاة وتحسين أدائها وقدراتها، خاصة قدرة القتال خلال الليل، موضحا أن هذا هذه من استنتاجات حربي لبنان وغزة.
وأضاف "المطلوب هو تحسين الفتك ودقة التنفيذ والقدرة على المناورة والاستجابة بفعالية"، مشيرًا إلى أن جرى العام الماضي إدخال بندقية قنص جديدة يطلق عليها اسم "البرق"، دون أن يعطي أي مواصفات لها.
ولفت إلى أن الجيش يتملك حاليا أيضا قذائف هاون مطورة وهي أكثر دقة من السابقة، إضافة إلى أجهزة صغيرة للكشف عن نيران الأسلحة وللتمكن من الرد على النيران بشكل أسرع وأكثر دقة من خلال تحديد مصدر النيران بسهولة.
وأشار التقرير إلى أن الجيش سيعتمد خلال الحملة المقبلة على المتفجرات لكسر الأبواب والدخول في الممرات والتصدي للألغام.
وتناول التقرير كذلك عمليات إطلاق الصواريخ والقذائف من قطاع غزة على جنوب الكيان ، موضحًا أن نحو 12 ألف صاروخ وقذيفة أطلقت منذ أكتوبر 2000، بينها 3 آلاف أطلقت خلال عام 2008 والذي شن في أواخره الحرب على غزة.

