العدو يزعم أن المقاومة تحفر أنفاقاً يومياً من أجل خطف جنود

الخميس 29 ديسمبر 2011

الاعلام الحربي –القدس المحتلة:

 

مع ذكرى مرور ثلاثة أعوام على عملية الرصاص المصبوب التي شنها الجيش الصهيوني على قطاع غزة، تحدث ما يسمى العقيد "تال حرموني" قائد اللواء الجنوبي في الجيش الصهيوني عن قوة المقاومة العسكرية في قطاع غزة.

 

ونقل موقع "واللا" الالكتروني عن "حرموني" قوله، "نعرف أن المقاومة تحفر أنفاقاً يومياً من أجل الوصول إلى جنودنا وتنفيذ عملية مماثلة لعملية أسر الجندي جلعاد شاليط"، مشيراً إلى أن الجيش الصهيوني مستعد لذلك وسيعمل على تجنيد عملاء لتحديد مواقع هذه الأنفاق.

 

وقال المدعو "حرموني" "إن علمية الرصاص المصبوب قد حققت أهدافها، ولكن إذا حدث تصعيد في الموقف في الجنوب، فإن الجيش مستعد لشن عملية أخرى مؤلمة في غزة لتجديد الردع، مشيراً إلى أن القرار يرجع إلى الجانب الآخر فإذا لم يوقف الفلسطينيون إطلاق الصواريخ، فسوف تشن دولة الكيان عملية على غزة ستكون مختلفة وأكثر تنوعاً وأكثر ألماً" على حد تعبيره.

 

ورصد الموقع الإخباري العمليات التي وقعت على حدود مع قطاع غزة خلال عام 2011، مشيراً إلى وقوع 6 عمليات اشتباك مسلح بين الجانبين و10 عمليات إطلاق صواريخ اتجاه دبابات تابعة للجيش، و6 عمليات تفجير عبوات ناسفة ضد جنود من الجيش و18 عملية إطلاق نار من قبل الجيش الصهيوني فيما نجح 27 متسلل فلسطيني باجتياز الحدود إلى الكيان الصهيوني.

 

وفيما يتعلق بالحدود الصهيونية مع مصر سجلت قيادة المنطقة الجنوبية 673 عملية تسلل على الحدود حاول خلالها 4981 متسللاً الدخول إلى الكيان، كذلك سجلت 201 عملية تهريب أحبط الجيش 58 منها.