الكيان الصهيوني يختتم 2011 بتهديدات أمنية وعسكرية

السبت 31 ديسمبر 2011

 

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:       

 

نشرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية ملخصاً تحليلاً للتغييرات الإقليمية والسياسية الحاصلة في العالم وانعكاساتها على الأمن الصهيوني خلال عام 2011، مشيرة إلى أن نتائج هذا العام سلبية جداً ولا تحمل أخبار سارة للكيان وخصوصاً على صعيد الوضع الأمني.

 

وأوضح الملخص الذي صاغه " رون بن يشاي" المحلل العسكري للصحيفة، أن التغيرات العاصفة التي يمر بها العالم العربي تجعل الكيان الصهيوني في حالة من عدم الاستقرار أمام التحولات التي تعجز عن رؤية مداها وتحديد نتائجها، وعلى رأسها تطورات الوضع في سوريا ومصر الأمر الذي يتطلب منها الاستعداد لأسوأ الاحتمالات –على حد تعبير المحلل-.

 

وأوضح المحلل، أن كل ذلك يحدث في ظل أزمة اقتصادية عالمية، تعصف في العالم وانعكاساتها السلبية المتوقعة على الكيان الصهيوني كباقي دول العالم، وتراجع الدور الأمريكي، في ضوء زيادة عزلة الكيان الصهيوني دوليا وإقليميا وتعثر عملية السلام.

 

ولخص المحلل العسكري " بن يشاي" عام 2011 الذي يشرف على الانتهاء، بأنه زاد الوضع سوءا بكل ما يتعلق بأمن الكيان الصهيوني, مشيرا إلى انه لا يوجد أي مكان في الكيان الصهيوني اليوم يقع خارج مرمى صواريخ إيران وسوريا وحزب الله والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

 

وأضاف "بن يشاي" أن مخزون الصواريخ المذكورة تطور كما ونوعا وبلغ 100 ألف صاروخ، ثلثها صواريخ وقاذفات ثقيلة ومتوسطة موجهة نحو وسط الكيان الصهيوني ، ناهيك عن أن حزب الله والفصائل الفلسطينية في غزة قاموا بتطوير قدراتهم الدفاعية الأرضية وتسلحوا بصواريخ متطورة ضد الدبابات.

 

هذا الأمر يعزز قدرتهم على مواجهة هجوم صهيوني في حال حاولت الكيان الصهيوني السيطرة على مناطق إطلاق الصواريخ في الجنوب اللبناني وفي قطاع غزة أو حتى محاولة إسقاط حكومة غزة، بحسب الصحيفة.

 

وفيما يتعلق بالملف الإيراني فالأخبار من إيران لا تسر أيضاً، على حد تعبير بن يشاي، موضحاً أنه مازالت عمليات إنتاج اليورانيوم المخصب مستمرة بشكل مضطرد وإجراء التجارب والتقدم باتجاه القنبلة النووية، أمام عجز العالم عن بلورة إستراتيجية قادرة على لجم المشروع النووي الإيراني.