الاعلام الحربي – غزة:
أكد الحاج أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان اليوم الاثنين، أن اللقاء الفلسطيني الصهيوني في العاصمة الأردنية عمان برعاية اللجنة الرباعية الدولية، يأتي في إطار سياسة الاحتواء الجديد وإعطاء المزيد من الفرصة للاستمرار في سياسة تهويد الاستيطان، وتضييع القضية الفلسطينية.
وشدد الحاج الرفاعي في حديث لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن اللقاء يعد ملهاة جديدة للسلطة الفلسطينية، وأن التجارب الماضية التي مرت بها السلطة تؤكد على أن السلطة يجب ألا توهم بمزيد من الرهانات على المجتمع الدولي، فاللجنة الرباعية منحازة للكيان الصهيوني ولم تستطع يوماً أن تضغط على الكيان لوقف الاستيطان.
وكانت الخارجية الأردنية قد أكدت أنها ستستضيف في عمان اجتماعاَ مشتركاَ لمبعوثي اللجنة الرباعية الدولية في حضور الجانبين الفلسطيني والصهيوني.
واعتبر، أن الرهان على المجتمع الدولي رهان خاطئ، وأن الرهان الوحيد يجب أن يكون على الشعب الفلسطيني وإرادته والبحث عن آليات لتعزيز الصمود الفلسطيني، فهذا الرهان لا يُعيد القضية الفلسطينية للوراء.
ووصف الحاج الرفاعي اللقاء بأنه لذر الرماد في العيون، والاستمرار في النهج التفاوضي مع الاحتلال.
وحول مبررات السلطة للجلوس على طاولة المفاوضات، أشار الحاج الرفاعي إلى أن توجه السلطة غير منطقي ولا يمكن أن تكون هناك مبررات لها، للرهان على الماضي والدفع باتجاه عملية التسوية.
وأضاف، أن توجه السلطة للمفاوضات يسعى لإفشال المصالحة الفلسطينية، حيث يصب الجهد الآن للذهاب باتجاه الرهانات على المجتمع الدولي، الأمر الذي ساهم في الاستمرار في الاستيطان وتهويد المدينة المقدسة.

