الإعلام الحربي – غزة:
قتلت قوات الاحتلال الصهيوني، خلال عام 2011 المنصرم، مائة وأربعة وعشرين مواطنًا فلسطينيًّا في قطاع غزة، وجرحت 600 آخرين، وذلك باستخدام كافة الأسلحة الجوية، والبرية والبحرية.
وقال الدكتور أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة: "إن قطاع غزة زفّ خلال العام المنصرم 124 شهيدًا، من بينهم عشرون طفلاً، وامرأتان، في حين أصيب أكثر من 600 آخرين بجروح".
وأشار إلى أن هذا العدد كان يتزايد يومًا بعد يوم وينتقل من شهر إلى آخر، منوهًا إلى أن كل شهور العام المنصرم كانت دموية، وتصعيدية من قبل قوات الاحتلال وسقط فيها شهداء.
وقال القدرة: "إن الاحتلال كان يمعن في استهداف المدنيين بشكل متواصل، ويصر على إرباك الساحة الفلسطينية في قطاع غزة حتى يصل إلى مبتغى عسكري يستطيع من خلاله أن يصدّر أزمته الداخلية إلى قطاع غزة في ظل الربيع العربي".
وأضاف: "خلال 365 يومًا من أيام العام المنصرم لم يتوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة، فكان الاحتلال يباغت المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ والطواقم الطبية بين فينة وأخرى، حيث رصدنا سقوط 124 شهيدًا، كان آخرهم الشهيد مؤمن أبو دف (21 عامًا)، الذي سقط في غارة صهيونية على بلدة "جُحر الديك" جنوب شرق مدينة غزة، صباح الجمعة (30-12).
ومن ابرز الشهداء، أمين عام لجان المقاومة الشعبية، الشيخ كمال النيرب "أبو عوض"، والشهيد القائد "احمد الشيخ خليل" احد ابرز قادة سرايا القدس.

