الجيش الصهيوني يزعم أن قواته ستقلص من نشاطها في الضفة المحتلة للتفرغ للتدريبات استعداداً للحرب القادمة

الأحد 30 أغسطس 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كشفت إذاعة الجيش الصهيوني صباح اليوم الأحد أن قرار خفض عدد الوحدات والجنود الاحتياطيين والنظاميين الصهاينة الذين يخدمون بالعمليات الميدانية في الضفة الغربية, يأتي من أجل إتاحة الفرصة للجيش بزيادة عدد أيام التدريب و إعداد جيش المشاة الصهيوني بصورة أفضل من أجل مواجهة التحديات في المستقبل.

 

وذكرت الإذاعة أن رئيس هيئة أركان الجيش الصهيوني غابي أشكنازي كان قد أصدر أمرا في الأسابيع الأخيرة بخفض عدد الجنود الذين يخدمون في المناطق الفلسطينية, والامتناع عن القيام بعمليات داخل المدن الفلسطينية طالما لا توجد ضرورة طارئة لذلك, وأن اشكنازي وضع على رأس سلم أولوياته تدريب كافة وحدات الجيش النظامية والاحتياط  استعدادا لحرب مقبلة.

 

ونقلت إذاعة الجيش عن ضابط رفيع المستوى في قيادة المنطقة الوسطى تأكيده أن التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة الفلسطينية, إلى جانب اتفاق العفو عن المطلوبين, وجدار الفصل, كلها أمور ساهمت في استتباب الأمن وتخفيف التوتر في الضفة الغربية.  

 

وأشار الضابط الصهيوني إلى أن أهم العبر المركزية عقب حرب لبنان الثانية هي وجود خلل في نظام تدريب الوحدات التي كانت مشغولة في العمليات الميدانية في الضفة الغربية.

 

وقال "في العام المقبل ينوي الذراع البري للجيش الصهيوني تبني طريقة التدريبات والاستعدادات التي سبقت عملية الرصاص المصبوب و تدريب كافة ألوية الجيش التي من المفترض أن تشارك في الحرب المقبلة في لبنان لو وقعت".  

 

وأضاف "كل لواء من الألوية سيتدرب وفق الخطة التنفيذية الموضوعة له وفي التدريبات سيشارك كل المقاتلين ومن الأمور التي سيتدربون عليها السيطرة على مساحة من الأرض, الأمر الذي امتنع الجيش عن تنفيذه في حرب لبنان الأخيرة".