" قيادة العمق" للعمليات الخاصة في غزة ولبنان وليس في إيران

الأربعاء 04 يناير 2012

الإعلام الحربي – ترجمة خاصة:

 

بدأت "قيادة العمق" في الجيش الصهيوني العمل، وفي إطار إجراءات تأسيس القيادة الجديدة، التي تهدف إلى قيادة عمليات خاصة في العمق الاستراتيجي، أجرى في الأيام الأخيرة اللواء في الاحتياط شاي أفيتال – الذي عُيّن من قبل رئيس هيئة الأركان العامة الصهيونية بني غانتس لقيادة هذه الوحدة – جولة محادثات مع قادة هيئة الأركان. هدف هذه المحادثات هو الاستماع إلى آراء القادة المعنيين بنشاطات هذه القيادة. بعد ذلك من المتوقع أن يقترح أفيتال على رئيس هيئة الأركان العامة تصوّر وأسلوب تشغيل هذه الوحدة.

 

في المرحلة الأولى تقرّر أنّ العمل المركزي لقيادة قطاع العمق لن يُعنى بالساحة الإيرانية بل بعمليات خاصة في عمق أراضي لبنان وغزة. ووفقا لبيانات أجنبية، عملت السنة الفائتة وحدات خاصة من الجيش الصهيوني في القسم الشمالي من لبنان في مكافحة منظمة حزب الله. كما عملت في السودان بمكافحة منظمات إرهابية ونوايا بنقل السلاح مباشرة من ليبيا إلى قطاع غزة، عن طريق شبه جزيرة سيناء.

 

مصدر أمني مطّلع على تفاصيل تأسيس هذه القيادة، قال بأن "شاي أفيتال" ضابط ذو خبرة واسعة في مجال النشاطات الخاصة، لأنّه خدم من جملة أمور كقائد "سييرت متكال". في الأيام الأخيرة التقى أفيتال مع رئيس هيئة الأركان العامة وقائد جبهة الجنوب، "طال روسو"، خريج "سييرت متكال" و"شلداغ" والذي عرف كمستشار رئيس شعبة العمليات في العمليات الخاصة خلال حرب لبنان الثانية. بعد ذلك التقى "أفيتال" باللواء "غدي أيزنكوت" الموجود حالياً في إجازة دراسية في جامعة حيفا والمتنافس على منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة، ومع قائد الكليات، اللواء "يوسي بيدتس"، الذي خدم في الأيام الأخيرة كرئيس وحدة الأبحاث في أمان.

 

بحسب أقوال مصادر رفيعة في الجيش، ستعتمد قيادة ساحة العمق على  مركز سيطرة العمليات الخاصة في سلاح الاستخبارات، وبعد دراسة النشاطات من المحتمل أن تنمو لتصبح قيادة لديها حوالي مئة معيار. أساس انشغال أفيتال في المرحلة الأولى سيكون التحقق من تخطيط النشاطات وتشغيل القوات ومراقبة كيفية اندماجها مع خطة هيئة الأركان العامة.

 

اتخذ رئيس هيئة الأركان العامة قرار تأسيس هذه القيادة. وبدأت إجراءات التأسيس بعد أن أعطى غانتس توجيهاته للواء غدي أيزنكوت بالتحقق من إمكانية أن تستوجب التغييرات في الشرق الأوسط، وتهديد الجهاد العالمي تغييرا في جهوزية الجيش الصهيوني. في الثمانينيات اتخذ قرار بتأسيس قيادة ساحة العمق، التي ترأسها اللواء "دورون روبين". بعد عملية "أزرق وبني" في جنوب لبنان ـ التي كانت أولى العمليات المهمة، والتي طلبت خلالها القيادة باتحاد الأذرع والأسلحة والتي قتل خلالها المقدّم أمير ميتال وجرح فيها ثلاثة مقاتلين – ألغي القرار".

 

 المصدر: "موقع walla الاخباري ـ أمير بوحبوط"