إلغاء تدريبات لوحدات نظامية واحتياطية في الجيش الصهيوني

الأربعاء 04 يناير 2012


الإعلام الحربي – القدس المحتلة:       

 

نقلت صحيفة "هآرتس"  العبرية عن مصدر أمني رفيع المستوى في الجيش الصهيوني أن الجيش الصهيوني بحاجة إلى إضافة خمس مليارات شيكل أخرى إلى ميزانيته، هذا العام لمواجهة التهديدات التي تحدق بالكيان الصهيوني.

 

 

 

وأضافت الصحيفة، ان المصدر أكد لها أنه إذا لم تُرصد المبالغ الإضافية سيضطر الجيش اعتبارا من الشهر المقبل، إلى إلغاء تدريبات لوحدات نظامية واحتياطية مختلفة، وإلغاء طلعات تدريبية لطائرات سلاح الجو، بالإضافة إلى وقف شراء كميات من الذخيرة وقطع الغيار.

 

 

 

وأوضح المصدر أن الجيش بحاجة إلى ثلاث بطاريات أخرى على الأقل من منظومة القبة الحديدية لاعتراض القذائف الصاروخية، غير أن الإعتمادات المالية المخصصة لا تكفي لشرائها.

 

 

 

وأضاف أن إيران وسوريا ومنظمة حزب الله تعمل على تطوير أسلحة صاروخية دقيقة ويتعين على الكيان الصهيوني التصدي لهذا التهديد، مشيراً إلى أن تقييمات الجيش تشير إلى أن حزب الله يعاني من مشاكل مالية ولن يقدم هذا العام على تنفيذ عمليات ضد الكيان الصهيوني إذا لم تدفعه إيران في هذا الاتجاه، موضحاً أن في حال إقرار الحكومة الإيرانية تخصيب اليورانيوم إلى الدرجة المستخدمة عسكريا، فإنها ستكون بحاجة إلى فترة عام ونصف لإقامة المنشأة الخاصة بذلك.

 

 

 

كما ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش قولهم:"درسنا ماهية الميزانية لعام 2012م في كافة الصعد والمهام المستقبلية، وتوصلنا إلى مبلغ 30.2 مليار شيكل يوجد منها فقط 22.5مليار شيكل، وبعد التقليص في عدد من المهام، سيكون النقص الإجمالي لدينا هو 6.2 مليار شيكل".

 

 

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المنظمات المختلفة المعادية للكيان الصهيوني زادت من حجم تزودها بصواريخ مضاد للدبابات وزادوا من حجم مستودع الصواريخ والقذائف، مشيرة إلى أن تقديرات الجيش تشير إلى أنه في حال نشوب حرب سيتلقى الكيان الصهيوني 8000 صاروخ وقذيفة.