العدو يزعم أن سرايا القدس تمتلك صواريخ يصل مداها الى 74 كم

الأربعاء 04 يناير 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

يواصل العدو الصهيوني تضخيم قدرات "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين العسكرية لإيجاد ذرائع لشن عدوان جديد على قطاع غزة واستهداف قادة ومجاهدي السرايا.


حيث قال ضابط صهيوني كبير في ما يسمى بــ" شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية"، اليوم الأربعاء، إن تقديرات الشعبة تشير إلى أن سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة، تتجاوز حركة حماس من حيث القوة العسكرية التي أصبحت تمتلكها، وخاصة في مجال الصواريخ.

 

وقال الضابط الصهيوني أن عدد الصواريخ التي بحوزة سرايا القدس أكبر من الصواريخ التي بحوزة حماس، وأن مدى هذه الصواريخ أطول، وتقديرات شعبة الاستخبارات العسكرية تشير إلى أنه بحوزة الجهاد الاسلامي صواريخ يصل مداها إلى 74 كم، أي أنه بإمكانها أن تصل إلى مدينة تل أبيب وحتى أبعد من ذلك - على حد زعمه.

 

وزعم الضابط للقناة العاشرة الصهيونية، إنه بموجب التقديرات التي تم إجراؤها في شعبة الاستخبارات العسكرية، فإن حركة الجهاد الاسلامي تمكنت خلال الشهور الأخيرة من تهريب أسلحة متنوعة، وقدرات بعضها أكبر من قدرات الأسلحة التي تمتلكها حماس، وذلك عبر المعابر والأنفاق بين القطاع ومصر.

 

وتابع: "نلاحظ وجود علاقة متينة أكثر مما كانت في الماضي بين حركة الجهاد الاسلامي وايران"، وأنه بواسطة إيران تصل أسلحة إلى الجهاد الإسلامي في قطاع غزة - على حد زعمه.

 

وادعى أن "مندوبي الجهاد الاسلامي ارتقوا مؤخرا بمستوى إتقانهم، وفي موازاة ذلك نجحوا بنشر قواعد تدريب أوسع لمقاتلي سرايا القدس في قطاع غزة، وفي دول أخرى أيضا".

 

وقالت شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية، إن حركة الجهاد الاسلامي هي إحدى الحركات الفلسطينية الأساسية الأولى في غزة، وتمتلك قدرات لإطلاق صواريخ طويلة المدى، وإن الجهاد مسؤولة عن التخطيط وتنفيذ هجمات عند الحدود بين مصر والكيان _ كما ادعت.

 

وزعم الجيش الصهيوني أن الأنشطة المسلحة لسرايا القدس من شأنها أن تشعل الجبهة مع قطاع غزة كلها، فيما ادعت القناة التلفزيونية الصهيونية إن الجيش الصهيوني يراقب منذ فترة طويلة نشطاء الجهاد الاسلامي.

 

وحذر الجيش الصهيوني من أن "تزايد قوة الجهاد الاسلامي تشكل خطرا على استقرار منطقة الجنوب، وان لم توقف عمليات تسلحها بالصواريخ والاسلحة الاخرى، فإن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى اشتعال القطاع، ويقود الجيش الصهيوني إلى تنفيذ عملية عسكرية أخرى"، على غرار الحرب على غزة في نهاية العام 2008.