الإعلام الحربي – غزة:
أكد "أبو أحمد"، المتحدث الرسمي باسم "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على أن تهديدات الاحتلال الصهيوني بشن عدوان جديد على غزة لا تمنع فصائل المقاومة من تنفيذ عمليات أسر لجنود صهاينة من أجل تحرير ألاف الأسرى القابعين في غياهب سجون الاحتلال.
وقال "أبو أحمد" في حديث لصحيفة الاستقلال: لا مجال أمام فصائل المقاومة إلا العمل على تحرير الأسرى من سجون الاحتلال بأي ثمن، كما حدث في صفقة شاليط وما سبقها من عمليات تبادل, لذلك على الاحتلال أن يطلق سراح الأسرى ليتجنب أسر جنوده ".
وأضاف: إذا فكر الاحتلال في شن عدوان على القطاع فعليه أن يعلم أن غزة ليست مفروشة بالورود كما هو يتمنى, فالمقاومة مستعدة على كافة الأصعدة للتصدي لأي عدوان قادم ولديها الإمكانيات لخلق توازن رعب مع العدو"، مشيراً إلى أن من بين هذه الإمكانيات ما تم استخدامه كالراجمة المحمولة للصواريخ، في رسالةٍ واضحة مفادها بأن المقاومة لن تكون لقمةً سائغةً ولا فريسةً سهلة يهاجمها الاحتلال كلما أراد ذلك من دون الدفاع عن نفسها.
ولفت المتحدث باسم سرايا القدس إلى أن تهديدات الاحتلال بشن عدوان جديد تعبر عن مدى الأزمة التي يعيشها العدو بفعل صمود الشعب الفلسطيني من ناحية وإبداعات المقاومة من ناحيةٍ أخرى.
وأكد أن هذا التلويح بالعدوان والعنجهية والتهديد "يدفعنا وسائر قوى المقاومة الفلسطينية لأن نكون على جاهزية دائمة للتعامل مع أي حماقة قد يقدم عليها العدو، خصوصاً في ظل قيادته المأزومة والمتخبطة، والتي تفتقر لأدنى مقومات العمل السياسي الذي يمكن أن يدفعها للإقدام على حماقة عسكرية للتغطية على هذا العجز الواضح".

