وفاة شقيق الأسيرين "إبراهيم ومحمد اغبارية" بطلي عملية معسكر جلعاد الجهادية

الجمعة 06 يناير 2012

 الإعلام الحربي – غزة

 

شُيع الخميس الماضي جثمان المرحوم محمود حسن اغبارية في الأربعينيات من عمره من قرية مشيرفة بعد ان توفي جراء مرض عضال عانى منه منذ فترة ، ويعتبر المرحوم محمود حسن اغبارية الشقيق الأكبر للأسيرين المجاهدين ابراهيم ومحمد اغبارية من ابرز قادة الجهاد الاسلامي والمعتقلين منذ عام 1992 ، واللذين حكم عليهما بالسجن 3 مؤبدات و16 سنة اضافية بتهم مقاومة المحتل بعد اقتحام معسكر للجيش الصهيوني "جلعاد" وقتل عدد من الجنود الصهاينة ضمن عملية أطلقت عليها عملية "ليلة المناجل" وقد تبنتها حركة الجهاد الاسلامي.

 

وكانت مؤسسة يوسف الصديق قد قامت بتقديم طلب لادارة السجون بالسماح للأسيرين بالمشاركة في جنازة شقيقهما أو نقل جثمان شقيقهم بسيارة اسعاف الى سجن جلبواع حيث يتواجد الأسيرين ليودعا شقيقهما ، كما وقالت مصادر ان عضوي الكنيست حنين زعبي والدكتور جمال زحالقة تقدما أيضا بذات الطلب ، الا ان إدارة السجون أجابت على هذا الطلب بالرفض ، الأمر الذي أثار استياء وسخط الأهالي وخصوصا ان الأسيرين لم يقابلا شقيقهما منذ فترة طويلة.

 

وقال السيد فراس عمري- مدير مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين- معقبا على رفض مصلحة السجون قال: ان هذه سياسة الاحتلال التي لا تمتلك ذرة انسانية لديها ، مشيرا الى ان  الاحتلال الصهيوني لا يراعي مشاعر الاسير الفلسطيني ولا مشاعر عائلته حيث انه يفتقد للإنسانية ويبقى ظالما حتى في هذا الجانب بخصوص الأسير الفلسطيني ، بعكس السجين اليهودي الإرهابي الذي يقتل ويسفك دماء الفلسطينيين والذي يتيح له الاحتلال الخروج في ابسط المناسبات للاحتفال بها مع عائلته".