الإعلام الحربي- خاص:
أكد
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد
المدلل " أبو طارق"
ان طريق الجهاد والمقاومة هو الطريق الوحيد الذي يعيد لنا حقوقنا
المسلوبة، مجدداً العهد على ان قوافل الشهداء لا يمكن أن تتوقف لأنه لا يمكن أن
تكون لنا عزة ولا تحرير للأقصى والأرض والأسرى إلا عبر هذا الدرب .
وقال
المدلل، خلال حفل تكريمي نظمته حركة الجهاد الإسلامي بمدينة دير البلح مساء أمس
الجمعة لثلة من شهداء سرايا القدس والحركة على شرف ذكرى انتصار المقاومة بالحرب
على غزة:"إن العدو الصهيوني والفريق الفلسطيني المفاوض حاولوا أن يزينوا لنا
الطرق الأخرى الهامشية التي لم تجلب للقدس إلا ضياعاً، ولم تجلب لقضيتنا إلا
تراجعاً على مدار 20 عاماً من المفاوضات، ولا يزالون وهم يصرون في عمان أن يعودوا إلى
طريق الإفلاس السياسي الذي أمعن من خلاله الاحتلال تهويداً للقدس وانقسام لأرض
فلسطين وحصاراً لقطاع غزة، ونحن نؤكد لهم مجدداً أن لا طريق سوى طريق المقاومة
التي تعيد لنا عِزتنا ومجدنا .
وأضاف
" ونحن نحتفي بالشهداء العظماء، نؤكد طالما أن هناك صهيوني يحتل شبر من ارض فلسطين
فلا يمكن أن يغمد لنا سيل هذا هو مُبرر جهادنا الذي لا يمكن أن يوقفه عدل عادل ولا
جور جائر طالما أن فينا عرق ينبض، لا يمكن أن يُغمض لنا جفن لان هذه الأرض ارض
فلسطين، واليوم ببركة هؤلاء الشهداء والذين سبقوهم، وببركة دماء الدكتور فتحي
الشقاقي وقلمه كل مسلم موحد على وجه الأرض بوصلته تتوجه نحو الأقصى لتصبح فلسطين
هي الهم وهي القضية المركزية.
وتابع
حديثه: اننا ونحن اليوم نكرم أهالي ثلة من خيرة أبناء شعبنا نستذكر قبل ثلاثة أعوام
شن الكيان الصهيوني حرب على قطاع غزة أدت لاستشهاد أكثر من 1500 شهيد وآلاف الجرحى
والبيوت المدمرة، ولكن كل هذا الإجرام الصهيوني
لم يكسر إرادة المقاومة، وكنا نؤكد وما زلنا أن شعبنا ومقاومته الباسلة
التي لا تمتلك من مكونات المواجهة شيئاً ولا تمتلك ما يمتلكه عدونا الذي يُقال انه
رابع جيش بالعالم، ولكن بحمد الله انتصرت المقاومة بصمود وتضحيات شعبنا، مبيناً
انه لا يمكن لشعب بهذا الإيمان والروح والمعنويات وهو يقدم لنا الشهداء الذين
بدمائهم هم يفتحون لنا طريق العزة والكرامة والنصر والحرية أن يُهزم من عدو احتل
الأرض والمقدسات الإسلامية على ارض فلسطين .
وأوضح
القيادي المدلل "أن كل الساسة وكل أصحاب الإستراتيجية العسكرية والسياسية أكدوا
بأن شعبنا ومقاومته هم من انتصروا في هذه الحرب برغم الجراح والدمار الذي أصابنا، سيبقى
شعبنا منتصر وسينتصر وستيزغ فجر الحرية بإذن الله، ونحمد الله الذي مَن علينا أن نعيش
على هذه الأرض الطاهرة وان نكون رأس الحربة للأمة الإسلامية في مواجهة المشرع
الصهيوني، مؤكداً بأن الحلم الصهيوني تقهقر بفعل ضربات مجاهدينا وانتصر الشعب بكل
فخر وامتياز على عدة محاور من بينها: قدرة الردع الصهيونية ضعفت وتراجعت فالجيش
الصهيوني أصبح اليوم ضعيفاً برموزه وروحة العسكرية، فالآن جيش الاحتلال بالمئات
مصاب بعقد نفسية ويتهرب من الخدمة العسكرية
والتدريبات بسبب وخوفاً من ضربات المقاومة المتتالية.
وتابع
يقول: أن المقاومة عكست معادلة الصراع وأصبحت تقول بأفعالها للعدو الصهيوني إن
الزمن الذي كنا نُقتل فيه ولا نَقتل زمن قد ولى تقصفوننا ولا نقصف قد ولى بلا رجعه
وأصبحت مقاومتنا تأسر وتِقتل كما تفعلون بنا ونرعبكم كما ترعبوننا، وكلنا وكل
العالم رأى من على شاشات الإعلام كيف كانت راجمة الصواريخ التي أظهرتها سرايا
القدس تصنع الرعب والقتل، مئات الآلاف من الصهاينة قد تشردوا واختبئوا في ملاجئهم
خوفاً من الموت فرسالة السرايا هي إننا نُمكن أن نصنع بكم ألماً كما تفعلوا في أبناء
شعبنا، قوة المقاومة اليوم تختلف فالعدو يحسب ألف حساب قبل أن يعتدي على شعبنا .
وفي
نهاية حديثه قال: ببركة دماء الشهداء اننا نحمل الأمل والتفاؤل بأن تحرير القدس
والأقصى أصبح قاب قوسين أو أدنا بإذن الله، وسيبقى سيفنا مشرعاً بوجه الاحتلال حتى
تحرير فلسطين كل فلسطين، فلسطين من نهرها إلي بحرها فهذه هي قاعدتنا وهذه هي أساسياتنا
وهذا هو فِكرنا وهذه هي طريقنا طريق الجهاد في حركة الجهاد الإسلامي، وتحية لعوائل
الشهداء وأسرانا الأبطال وشعبنا الصامد بوجه الاحتلال.
وفي
كلمة لعوائل الشهداء والتي ألقاها القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بمدينة دير البلح
رائد نصار "جدد العهد والبيعة لدماء الشهداء الوفاء لنهجهم وفكرهم الوفاء
لعوائلهم الذين صبروا على فراقهم.
وقال
القيادي إن اليوم ذكرى وفاء لمن قدموا أرواحهم فداء لدينهم ووطنهم وأمتهم وقضيتهم
المقدسة، في مثل هذا اليوم قبل ثلاثة أعوام كان العدوان على غزة وكانت المقاومة
وكان الشعب الفلسطيني يمثل الصبر والصمود والثبات أمام غطرسة المحتل الجبان.
وتابع
كلمته قائلاً في هذا العدوان على قطاع غزة وقف الأبطال الشجعان زياد نصار ومحمد
عفانه والتي تَحُل ذكراهم علينا اليوم وتصادف أيضا ذكرى ثلة من المجاهدين الأبطال
عوض أبو نصير وعدلي البنا ومهران أبو نصير ونصر نصار واسعد العطي هذا هو قدر
الشهداء أن يلتقون.
كما
وأكد القيادي رائد نصار "أن الشهداء لهم بصماتهم التي لا تزول من التاريخ
الشهداء قاتلوا العدو وانتصروا بدمائهم الطاهرة، الشهداء صنعوا بدماهم الزكية طريق
نواصل دربها نحو النصر والتمكين، الشهداء انتصروا على كل شي وفازوا بالجنان، سلام لأرواحكم
أيها الشهداء إلى أن نلتقي بكم في جنات النعيم حينها سيكون اللقاء الأجمل والأطهر
بإذن الله .











