الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
أوصت لجنة خبراء صهاينة في تقرير أعدته حول كيفية إدارة ملف الأسرى الفلسطينيين، الحكومة الصهيونية بإعتماد سياسة أكثر تشددا في صفقات تبادل الأسرى، بعد إطلاق الاحتلال الصهيوني سراح 1027 معتقلا فلسطينيا مقابل الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.
وبحسب صحيفة "يديعوت احرونوت"، الناطقة بالعبرية، فقد سلم خبراء لجنة "شامغار" تقريرهم هذا إلى وزير الجيش الصهيوني أيهود باراك الخميس الماضي.
وكتب اليكس فيشمان في الصحيفة إن "تقرير لجنة شامغار حول إدارة ملف أسرى الحرب الذي سلم الخميس لوزير الجيش أيهود باراك يمكن تلخيصه بعبارة واضحة ومحددة: بعد اليوم ستكون دولة الاحتلال صعبة المراس".
وأضاف أن اللجنة أوصت الحكومة الصهيونية بألا تفرج إلا عن عدد صغير من الأسرى مقابل أي صهيوني يؤسر، كما أوصتها بألا تتفاوض بعد اليوم على إستعادة رفات جنودها ومبادلتهم بأسرى كما سبق وأن فعلت مرارا.
وكان باراك شكل هذه اللجنة في تموز/يوليو 2008 وكلفها تقديم تقريرها بعدما يتم الإفراج عن جلعاد شاليط.
غير أن إيتان هبر كتب في الصحيفة نفسها أن الامتحان الحقيقي لهذا التقرير ليس اليوم بل حين ستجد دولة الاحتلال نفسها أمام قضية مماثلة لقضية شاليط.
وقال ان هذا التقرير سيكون مصيره النسيان في أدراج الأرشيف ففي الواقع سيكون هناك دوما نفس الرأي العام الصهيوني المتألم والذي يعتبر أن حياة كل شاب صهيوني تساوي مئات "الارهابيين"، حسب قوله.

