الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
ذكر الموقع الالكتروني للمتحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد، أن الجيش يستعد لإجراء معركة تقليصات في ميزانيته، حيث يدعي أن الزيادة الأخيرة هي بمثابة ذر الرماد في العيون فمن جهة يتحدثون عن زيادة إضافية ومن جهة أخرى يقلصون، وكخطوة احتجاجية أولى قام الجيش بوقف مفاجئ ولمدة أسبوع من تدريبات "جدنوع" الخاصة بطلاب الثانوية الذين سيلتحقون بصفوفه العام المقبل.
وأشار الموقع إلى هذه الخطوة كانت بمثابة صدمة محبطة لحوالي مئة من الطلاب والذين يقطنون في منطقتي قطرة واللد، الذي قاموا بتنظيم تظاهرة أمام بيت "بيني غانتس" رئيس أركان الجيش الصهيوني في منطقة رأس العين احتجاجاً على وقف التدريبات.
تجدر الإشارة إلى أن الطلبة يتلقون من خلال هذه التدريبات دروس على كيفية استخدام الأسلحة وإضافة إلى حلقات ثقافية تتعلق بالشريعة اليهودية وعلاقتها بالقتال.
ومن جهته عقبت وزارة التعليم الصهيونية على هذا الأمر موضحة أن هذه خطوة أحادية الجانب وغير أخلاقية وتضر دون وجه حق بالخدمة العسكرية، وان المنظومة الأمنية لا تعيش ضائقة مالية من شأنها أن تحول دون تنفيذ مثل هذه التدريبات التي تتعلق بالكتائب الشابة ذات التكلفة البسيطة جداً.
وبدوره أقر الجيش بوقف هذه التدريبات نهائياً ونقل انتقادات شديدة اللهجة إلى المستوى السياسي جاء فيها، "إذا كانت هذه الخطوة تتم في ظل عدم المصادقة على ميزانية وزارة الحرب الصهيونية لعام 2012 فإننا نعتقد أن التدريبات العسكرية الرسمية للوحدات ستوقف في حال تقليص الميزانية في المستقبل القريب فقد أصبح من الواضح تماماً أن عملية التقليص في وزارة الحرب تشكل ضرراً أكيداً على الجمهور".

