خبر: أبو أحمد: عملية زقاق الموت ستبقى ذكراها محفورة في قلوب المجاهدين وهي تخليداً لغزوات الرسول وصحبه في هذا الشهر الفضيل

الإعلام الحربي – خاص:

 

أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على تمسكها بخيار المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل تراب فلسطين.

 

جاء ذلك في الذكري السنوية السابعة لعملية زقاق الموت بالخليل والتي نفذها ثلاثة من استشهاديي سرايا القدس بالعاشر من رمضان عام 1423هـ،15-11-2002، قرب وادي النصارى القريب من مستوطنة "كريات أربع"، وأدت لمقتل أربعة عشر جندياً وضابطاً صهيونياًً من بينهم نائب قائد منطقة الخليل بالجيش الصهيوني، وأذهلت قيادات أركان العدو تخطيطاً وتنفيذاً.

 

وقال "أبو أحمد" المتحدث باسم سرايا القدس :"إن عملية زقاق الموت ملحمة بطولية ستكررها المقاومة كلما أتيحت لها الفرصة، وأن ذكراها ستبقي محفورة في قلوب المجاهدين وأبناء شعبنا الذين سطروا بصبرهم وثباتهم أروع معني الصمود أمام الهمجية الصهيونية".

 

وأضاف أبو احمد في تصريحٍ له اليوم، "إن الذكري السابعة لهذه العملية البطولية تأتي في وقت يعيش فيه الشعب الفلسطيني أخطر مراحل محاولات تصفية المقاومة، وإحياء مشاريع التسوية بالمنطقة من خلال الاستهداف المتواصل للمجاهدين".

 

وأكد "أبو أحمد" أن المقاومة ماضية في طريقها رغم كل محاولات التصفية التي تتعرض لها، وأن الاعتداءات التي يُنفذها المستوطنون ضد أهالينا بالخليل سيدفع قادة الاحتلال ثمنها غالياً وأن المقاومة سترد عليها رغم الاغتيالات والاعتقالات التي يتعرض لها مجاهدوها.

 

وأشار المتحدث باسم سرايا القدس إلي أن عملية "زقاق الموت" جاءت في شهر رمضان، تخليداً لغزوات الرسول وصحبه عليهما السلام في هذا الشهر الكريم، وأن المقاومة استأثرت دينياً بانتصارات المسلمين في غزواتهم بهذا الشهر، فأقدمت على تنفيذ العشرات من العمليات البطولية".

 

ووجّه "أبو أحمد" في هذا الشهر الكريم، وهذه المناسبة المباركة، باسم قيادة سرايا القدس، التحية لعوائل الشهداء والجرحى والأسري، وللمرابطين على الثغور والمجاهدين في الميدان، ولكافة أبناء شعبنا الصامدين في وجه الحصار والعدوان الصهيوني المتواصل بالضفة والقطاع.

 

وأوضح أن السرايا وخلال شهور رمضان من سنوات الانتفاضة المباركة قد قدمت أربعون شهيداً من قادتها ومجاهديها في الضفة وغزة، وأن من بينهم خمسة عشر استشهادياً نفذوا عمليات استشهادية وقتلوا 37 صهيونياً وأصابوا أكثر من مئة وستون آخرين، فيما استشهد ثلاثة عشر منهم خلال عمليات اغتيال استهدفتهم برصاص الوحدات الخاصة أو عمليات قصف من قبل الطيران الحربي، فيما ارتقي الآخرون خلال مهام جهادية مختلفة كالتصدي للتوغلات الصهيونية.

 

يُذكر أن ثلاثة من استشهاديي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وهم المجاهدين "أكرم الهنيني – ولاء سرور – ذياب المحتسب" قد نفذوا كميناً محكماً قرب مغتصبة كريات أربع بالخليل فقتلوا أربعة من الجنود والضباط الصهاينة في عملية نوعية أطلقت عليها قوات الاحتلال اسم عملية "زقاق الموت".

 

 

disqus comments here