أسرى غزة : الأسرى المرضى مهددون بالموت

الثلاثاء 10 يناير 2012

 

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكد وزير شئون الأسرى عطا الله أبو السبح، أن سلطات الاحتلال الصهيوني ، تتبع سياسة ممنهجة ضد الأسرى الفلسطينيين وخاصة المرضى منهم، من أجل زيادة معاناتهم في سجون الاحتلال، "حتى وإن أدى ذلك إلى التسبب بمقتلهم".

 

وقال أبو السبح في تصريح صحفي له: "إن أحوال الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، تشهد تدهوراً غير مسبوق، ومعاناة شديدة خاصة أصحاب الأمراض المزمنة كالسكري والضغط والذين يعانون العمى وفاقدي الأطراف".

 

وأوضح أن هذه المعاملة السيئة مع الأسرى، تعكس أخلاقيتهم وطبيعتهم العدائية ضد الفلسطينيين من كافة الفئات وخاصة الأسرى، مشدداً على ضرورة التفات العالم كله حول هذه القضية التي تعد جريمة ضد الإنسانية.

 

وبيّن أن دولة الاحتلال  تضع الأسرى الفلسطينيين في زنازين ومعتقلات "لا تليق إلا بالبهائم، ثم يدعون أمام العالم الحرية والديمقراطية والحياة الكريمة، لذلك يجب على العالم كله أن يعي طبيعة هذا الاحتلال وكيف يتعايش الفلسطينيون مع هذا الظلم".

 

باطلة ونازية

 

وأضاف وزير شئون الأسرى: "السجون الصهيونية  باطلة ونازية ومتوحشة ومستبدة، كما أنها مرفوضة لأنها تتصادم مع أبسط الحقوق الفلسطينية في أن يعيش الإنسان حرا كريما في وطنه، وهؤلاء الغزاة الذين سلبوا الوطن وهجروا الفلسطيني من وطنه، لا يمكن إلا أن يكونوا على باطل وهم ودولتهم".

 

كما لفت إلى أن العديد من الأسرى المحررين الذين أفرج عنهم ضمن صفقة تبادل الأسرى "خرجوا من سجون الاحتلال والمرض ينهش أجسادهم، مثل الأسيرة أمل جمعة، التي تعاني من مرض السرطان وتمنع سلطات الاحتلال سفرها للخارج لتلقي العلاج".

 

وطالب الوزير أبو السبح حركتي فتح وحماس بالإسراع في تطبيق المصالحة الفلسطينية "لأنها ستنقلنا خطوات كبيرة إلى الأمام نحو تحرير الأسرى، وتابع: "لابد أن نقف وقفة عز مع أولئك الأبطال الذين صودرت حرياتهم من أجل أن نحيا أحراراً، ولا بد أن نكون يداً واحدة بكل ما أوتينا من قوة".

 

كما لفت إلى أن الأيام والمواقف أثبتت أن المقاومة الفلسطينية النابعة من كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي، "هي اليد العليا فوق الاحتلال، وهي تستطيع أن تحرر الأسرى من زنازين القهر والظلم".

 

وأكمل أبو السبح: "الأسرى أنفسهم يعانون مر العناء من ذلك المجرم الوحش الصهيوني، الذي يمارس ضدهم كافة أشكال السادية والإجرام"، منوهاً إلى أنه رغم آلاف السنين التي صدرت بحق الأسرى الفلسطينيين من كافة الفصائل، إلا أنهم يشكلون يد واحدة تعد بمثابة السيف الذي سيقطع رقبة الاحتلال- وفق تعبيره.

 

واستطرد بالقول: "إن الممارسات الصهيونية  التي تمارس ضد هذا الإنسان الفلسطيني، ستقوي من عزيمته، ولا بد أن تتضافر كل الجهود نحو تحرير هؤلاء الأسرى الميامين وتحرير المقدسات لينعم الإنسان الفلسطيني بوطن حر".