الاعلام الحربي –القدس المحتلة:
علمت صحيفة "جيروزاليم بوست" على موقعها على شبكة الانترنت، أنه بسبب تزايد مخاوف التهديد الصاروخي من طرز كتف-جو من شبه جزيرة سيناء، قرر النظام الأمني الصهيوني تغيير مسار رحلات الطائرات المدنية التي تأتي من الشمال وتهبط في المطار الوحيد المقام في مدينة إيلات.
وحسب الصحيفة فإن مركز القلق داخل المؤسسة الأمنية الصهيونية هو من إمكانية أن تكون هذه الطائرات دخلت إلى حيز الاستهداف من قبل منظومات الدفاع الجوي المحمولة التي تمتلكها جهات معادية للكيان الصهيوني، خلال مرورها فوق البحر الأحمر كونها تحلق بمحاذاة العديد من الجبال الموجودة في مصر.
ويشعر الجيش الصهيوني بالانزعاج للانتشار المتزايد لمثل هذه المنظومات العسكرية في شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة، وتعتقد الاستخبارات العسكرية أن هذه المنظومات هربت من المخازن الليبية إلى شبه جزيرة سيناء وربما وصلت أيضاً إلى قطاع غزة.
وذكرت الصحيفة أنه في شهر أغسطس الماضي أطلق نحو صاروخين من طراز كتف-جو على مروحيتين من طراز "كوبرا" تابعتين لسلاح الجو الصهيوني خلال تصديهما للهجوم المتعدد المراحل الذي وقع على الحدود المصرية مع مدينة إيلات وأسفر عن مقتل ثمانية صهاينة، حيث اكتشفت الطائرات عملية الإطلاق وعلى الفور قامت بتحويل مسار طيرانها وتجنبت الإصابة بالصواريخ.
وأفادت الصحيفة أنه ومنذ ذلك الهجوم وضع سلاح الجو الصهيوني لوائح سلامة خاصة بالطلعات الجوية للطائرات على طول الحدود، علما أن هذه الإجراءات سارية المفعول منذ حوالي عامين على الحدود مع قطاع غزة بسبب الإنذارات والتهديدات المتزايد هناك، حول امتلاك المنظمات الفلسطينية لمنظومات دفاع جوي.
وكشفت الصحيفة أنه من ضمن الإجراءات التي تتخذها الحكومة الصهيونية أيضاً لتجنب هذه المخاطر، قامت بالمصادقة على خطة لبناء مطار جديد في شمال مدينة إيلات في شهر يوليو الماضي، بتمويل من سلطة المطارات الصهيونية، وتقدر تكلفة هذا المشروع بنحو 1.6 مليار شيكل، ومن المتوقع أن تستغرق عملية الإنشاء ثلاث أعوام وسيكون للمطار القدرة على استيعاب نحو 1.5 مليون راكب في العام، و90% من الرحلات التي سينظمها المطار ستكون رحلات داخلية.

