الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
قال رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني الجنرال بيني غانتس إن التنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة تواصل تعاظمها العسكري في القطاع وكذلك في منطقة سيناء.
وشدد غانتس في كلمة له خلال جلسة لكتلة الخارجية والأمن في الكنيست الثلاثاء أن "الجيش سيعمل على إحباط أي عملية ضد الكيان الصهيوني حتى إذا انطوى على ذلك خطر وقوع جولة أخرى من القتال".
وحول الوضع في سوريا، أكد غانتس أن الكيان تتابع عن كثب مجريات الامور في سوريا، مضيفًا أن "هضبة الجولان قد لا تبقى هادئة بشكل دائم".
وقال إن "الرئيس السوري بشار الأسد قد يحاول العمل ضد الكيان الصهيوني في ظروف معينة"، مضيفًا أن "سقوط نظام الأسد في سوريا سيمس بأبناء الطائفة العلوية في هذا البلد، ونحن مستعدون لاستيعاب لاجئين علويين في الجولان" على حد قوله.
وزعم غانتس أن الكيان الصهيوني يخشى من تسرب وسائل قتالية بكميات ملحوظة من سوريا إلى الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أن التهديد الذي يواجهه الكيان من لبنان يزداد بشكل ملموس خلال السنوات الأخيرة.
وفيما يخص المشروع النووي الإيراني، قال رئيس أركان الجيش الصهيوني: إن "طهران تواجه ضغوطا دولية متزايدة الأمر الذي يؤثر عليها بشكل ملموس ولكنه لا يجبرها على التخلي عن هذا المشروع".
ونوه إلى أن إيران قد تهدد مضيق هرمز وتسعى إلى تنفيذ عمليات بسبب هذه الضغوط.

