أسرى "الجهاد الإسلامي" في سجن النقب يخوضون معركة البقاء

الخميس 12 يناير 2012

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكد أسرى الجهاد الإسلامي في سجن النقب أنهم عازمون ألا يدخلوا السجون المنوي نقلهم إليها, وقرروا دخول الزنازين رداً على سياسة العقاب الجماعي بحقهم من قِبَل إدارة مصلحة سجون الاحتلال وقرارها القاضي بتوزيعهم على سجون عشوائية, بخلاف باقي الأسرى من التنظيمات الأخرى التي اتفقت مع إدارة سجن النقب عل نقلهم لسجون محددة.

 

وعدّ أسرى الجهاد عملية النقل جريمة جديدة بحقهم بهدف إبعادهم وتشتيتهم وعدم السماح لهم بتشكيل جسم تنظيمي يمثلهم كباقي القوى والتنظيمات داخل السجون.

 

وقال بيان صادر عن اللجنة الإعلامية لأسرى الجهاد الإسلامي في سجن النقب حول الانتهاكات الصهيونية بحقهم، إن إدارة السجن قررت عدم إعطائهم غرفة خاصة بهم في قسم (9)، إضافةً إلى قرار مصلحة السجون القاضي بنقلهم إلى سجون عشوائية.

 

وأوضح أسرى الجهاد البالغ عددهم في سجن النقب (130) أسيرا, أنهم قرروا عدم دخول السجون, وأن مطلبهم هو أن يعيشوا في قسم واحد في أي سجن وألا يتفرقوا بشكل عشوائي على السجون الأخرى، مبينين أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية امت في الآونة الأخيرة بعمليات نقل لقيادات أسرى الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال, بهدف تخريب البرنامج اليومي والحياتي لهم, كما قامت بفرض الغرامات عليهم ومنعت العديد منهم من زيارة الأهل بحجج أمنية, بالإضافة إلى عزل آخرين منهم.

 

وطالب أسرى الجهاد المنظمات الحقوقية والإنسانية وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة الضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته اليومية بحق الأسرى, وإلزامه بكافة المواثيق والأعراف الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة التي كفلت للأسرى حقوقهم.

 

وكانت سلطات الاحتلال قد نقلت يوم الأحد الماضي 800 أسيرا من معتقل الخيام في سجن النقب الصحراوي إلى سجون أخرى، وأبقت480 أسيرا في الغرف لم يشملهم قرار النقل الهادف إلى تشتيت الأسرى وضرب وحدتهم وتواصلهم في محاولة لطمس وتذويب ملف الحركة الأسيرة.

 

خطوة أخيرة

من جهته، قال الناشط في شئون الأسرى رامز الحلبي، إن ما تقوم به مصلحة سجون الاحتلال بحق أسرى الجهاد من محاولة تفريعهم وتوزيعهم على الفصائل الأخرى خطوة سابقة أخيرة، موضحا أنه عندما تسحب إدارة السجون الإنجاز المهم المتمثل في أن كل فصيل يعيش في غرف مستقلة مبتدئة بالجهاد فإنها بداية لسحب هذا الإنجاز الكبير والمتمثل باستقلالية كل فصيل في غرفته الخاصة.

 

وذكر الحلبي أن إدارة السجون بدأت بالجهاد الإسلامي كونه تنظيما متوسط الحجم "وبالتالي إذا أرادت مصلحة السجون أن تقوم بخطوة سحب الإنجاز فإنها لا تقوم بسحبه من فتح الفصيل الأكبر وحماس الفصيل الكبير، بل تذهب إلى الفصيل المتوسط الحجم لتمرر من خلاله سياستها ثم تقوم بتمريرها على فصائل كبيرة".

 

وأوضح الحلبي أن سحب الإنجازات من الأسرى سياسة قديمة جديدة تتبعها مصلحة السجون للتنغيص على الأسرى وإشغالهم بأنفسهم ومن ثم إفراغهم من المحتوى الجهادي الثوري.