الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية في قرى شمال غرب القدس المحتلة

الإثنين 31 أغسطس 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

شددت قوات الاحتلال الصهيوني من إجراءاتها العسكرية التعسفية في قرى شمال غرب القدس المحتلة، وأقامت مجموعة من الحواجز على مداخلها، وأغلقت طريق قرية بيت إكسا ببوابة حديدية وعزلتها بشكل كامل عن محيطها.

 

وقال شهود عيان إن عشرات الجنود انتشروا في محيط قرية بيت إكسا وعلى التلال المؤدية إلى مدينة القدس، لمنع المواطنين والعمال من الدخول إلى المدينة المقدسة، وقاموا بالتنكيل بعدد منهم أثناء ذهابهم لإعمالهم، بحجة عدم حيازتهم التصاريح اللازمة للدخول، أو عدم الدخول من الحواجز المخصصة لذلك.

 

وأضاف الشهود أن عشرات السيارات العسكرية الصهيونية تواجدت في القرية منذ ساعات الصباح، ولاحقت العمال والمارة في القرية، كما أن الجنود المتمركزين عن حاجز 'رموت' المقام على المدخل الشرقي للقرية أغلقوه بالكامل لساعة كاملة.

 

وأوضحوا أن إغلاق حاجز 'رموت' أعاق تنقل أهالي قرية النبي صموئيل، وهي إحدى القرى الفلسطينية التي يحاصرها الاحتلال منذ عدة سنوات، ولا يتجاوز عدد سكانها بضعة مئات، يسعى الاحتلال لطردهم من أرضهم.

 

وفي قرية بيت إكسا، أفاد الأهالي بأن جنود الاحتلال، وبعد أن استكملوا بناء الجدار المحيط بها، وضعوا بوابة حديدية على مدخلها يراقبها جنود على مدار الساعة يقومون بالتعرض للأهالي واستفزازهم، ومنع كل من لا يقيم في القرية من دخولها.

 

وتسببت هذه الإجراءات في إعاقة دخول العشرات إلى القرية، بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، حيث تزداد الزيارات العائلية وتنقل المواطنين القادمين من مدينتي القدس ورام الله.

 

وعند المدخل الشرقي لقرية بدو شمال غربي القدس المحتلة، أقام جنود الاحتلال الصهيوني حاجزا عسكريا، ونكلوا بالشبان المارين واحتجزوهم لعدة ساعات قبل إطلاق سراهم، وإعطائهم طلبات لمراجعة مراكز المخابرات الصهيونية. 

 

وفي قرية بيت سوريك، اعتصم عشرات الأهالي أمام بوابة مستوطنة الرادار المقامة على أراضيهم للمطالبة بالسماح لهم في الوصول إلى حقولهم الزراعية، التي حال الجدار والاستيطان دون الوصول إليها.

 

وأقدم جنود الاحتلال على قمع التظاهرة التي شارك بها عشرات المزارعين بشكل عفوي، أثناء ذهابهم لقطف محاصيلهم الزراعية من العنب والتين وغيرها من المزروعات الصيفية التي يعتاشون منها.

 

ويشار إلى أن سلطات الاحتلال الصهيوني تواصل منذ بضعة سنوات محاصرة قرى شمال غرب القدس التسعة، بهدف الاستيلاء على المساحات الشاسعة من الأراضي الزراعية التي تحيط بها بهدف تحويلها إلى مستوطنات.