الإعلام الحربي – غزة:
أكد الشيخ المجاهد الأسير "خضر عدنان" القيادي بحركة الجهاد الاسلامي، أن سبب استمراره في اضرابه عن الطعام منذ 27 يوماً، يعود الى رفضه إجراءات المخابرات ومصلحة السجون التعسفية والتي انتهت إلى تحويله إلى الاعتقال الإداري.
وقال القيادي خضر عدنان موسى (33عاماً) في رسالة أرسلها عبر المحامي: "إن قرار تحويله الى الاعتقال الإداري، يعتبر ظلماً مركباً، له بداية ولا نهاية له، وأن إضرابه عن الطعام يأتي في سياق مسيرة طويلة من كفاح الحركة الأسيرة، وخوضها لمعارك الأمعاء الخاوية بشكل جماعي أو فردي، في سبيل المحافظة على كرامة الأسرى وتحصيل حقوقهم الأساسية".
وأشار عدنان: "إلى أن قرار الاعتقال الإداري الصادر بحقه غير مبرر ولا يستند إلى تهمة واضحة أو مادة إدانة ضده". مستهجناً في هذا السياق: "إهمال الصليب الأحمر الدولي معاناته وعدم زيارته حتى الآن، وتقصير بعض المؤسسات الحقوقية أيضاً"، مع تقدمه بالشكر الجزيل للمؤسسات التي قامت بواجبها الإنساني والأخلاقي والوطني تجاهه كنادي الأسير والتضامن الدولي والضمير.
ودعا عدنان وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية: "إلى نقل معاناة الأسرى وذويهم وعدم التعامل معهم كأرقام صماء، وإلى الاهتمام بقضايا الأسرى المرضى، خاصة المقيمين في مستشفى "سجن الرملة" بشكل دائم والأسرى الأطفال والأسيرات وقدامى الأسرى وأصحاب الأحكام العالية والمؤبدة".
كما أشار: "إلى ما يقوم به الاحتلال من تشتيت للأسرى الإداريين في السجون المختلفة وأقسامها حتى لا يكون لهم كلمة موحدة أو موقف واحد".
وفي النهاية استذكر الشيخ عدنان القول المأثور "رب همة أحيت أمة" داعيا الله عز وجل أن يوفقه في تحقيق أهدافه من هذا الإضراب وأن يمن عليه بالفرج العاجل.
ومما يجدر ذكره، أن عدنان يدخل اليوم السابع والعشرين من إضرابه المفتوح عن الطعام والفحص الطبي والمستمر منذ ثاني أيام اعتقاله، وقد اعتقل القيادي خضر عدنان فجر يوم يوم السبت (17/12) من العام الماضي، وهو مضرب عن الطعام منذ اليوم الثاني لاعتقاله، وينحدر عدنان من قرية عرابة جنوب مدينة جنين.
وقد اصدرت سلطات الاحتلال قراراً بتحويله الى الاعتقال الاداري لأربعة أشهر، وقد حددت تاريخ (30/1) موعدا لتثبيت الحكم، وهو موجود الآن في زنزانة انفرادية في سجن الرملة، ويعاني من آلام حادة في القولون وديسك في الظهر، وهذا الاعتقال الثامن للقيادي خضر، ويبلغ مجموع سنواته الاعتقالته 5 سنوات.

