الاعلام الحربي – القدس المحتلة:
كشف مصدر رفيع في مكتب وزارة الحرب الصهيونية أن هناك من يحاول إثارة خلاف بين باراك ومدير مكتبه، من خلال الترويج بان "إيهود باراك" ينوي استبدال مدير مكتبه "أودى شيني" بـ" يوئاف غلنات" المرشح السابق لرئاسة أركان الجيش الصهيوني.
وذكر موقع واللا الإخباري على شبكة الانترنت، أنه انتشرت في المدة الأخيرة شائعات مصدرها وزارة الحرب نفسها حول نية وزير الحرب استبدال مدير مكتبه بالجنرال في الاحتياط "يوأف غلنات" في المنصب ونقل "شيني" إلى منصب مدير عام الصناعات الجوية، وهذا ما نفاه مسئولين رفيعين مقربين من وزير الحرب.
ونقل الموقع عن مصادر في وزارة الدفاع، "أن هناك جهات لها مصلحة في إثارة خلاف بين باراك وشيني"، وقال مصدر رفيع في الوزارة رفض الكشف عن اسمه، "نحن نعرف مثل هذه الشائعات ونفحصها جيداً وهي تهدف إلى نشر التوتر والبلبلة".
وفي سؤال للموقع الإخباري حول من يقف خلف هذه الشائعات، قال المصدر ذاته، "إن مصدر هذه الشائعات هم أنفسهم الذي حاولوا بيع معلومات لوسائل الإعلام بان باراك يدرس تمديد فترة رئيس أركان الجيش السابق غابي اشكنازي لسنة إضافية وذلك لخلق واقع مشابه من البلبلة، وأن إمكانية استبدال شيني لغير مطروحة".
وذكر المواقع، أن هذه الشائعات وجدت لها طريق بعد إعلان مدير عام الصناعات الجوية "اسحاق نيسن" إنهاء مهام منصبه في شهر أكتوبر القريب، مما جعل هناك من يتوقع الشخص الذي سيكون خلفاً له ومن بين التوقعات ذكر اسم "أودي شيني"، وطرح اسم الجنرال "عيدان نوحشتان" قائد سلاح الجو الذي سيني منصبه قريباً، والسكرتير العسكري لرئيس الحكومة اللواء "يوحنان لوكر".

