الأمراض تلاحق الأسرى المحررين وتنغص عليهم فرحتهم

الجمعة 13 يناير 2012

الاعلام الحربي – غزة:

 

أكد نشأت الوحيدي منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية ومسؤول الإعلام في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بأن الأمراض وآثار التعذيب في أقبية التحقيق والسجون الصهيونية تلاحق الأسرى المحررين حيث تنغص الأمراض فرحتهم وذويهم بتحررهم.

 

وأفاد الوحيدي بأن الأسير المحرر على فؤاد أبو فول من سكان حي الشيخ رضوان وقد أفرجت قوات الاحتلال عنه ضمن المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى قد نقل للمستشفى 3 مرات خلال يومين متواصلين حيث أصابته حالة من الغيبوبة والمغص والحمى ودوار شديد في الرأس.

 

وأضاف بأن الأسير المحرر "أبو فول" كان قد أصيب بهذه الحالة الصحية أثناء مدة الأسر التي قضاها في السجون الصهيونية وهي 5 سنوات من محكومية مدتها 7 سنوات وكان قد اعتقل في 16 / 10 / 2006م ولديه ولدين وهما "محمد وفؤاد" وكان والده قد توفي في صباح الخميس الذي وافق 4 / 2 / 2010م وهو في السجن.

 

وقال بأن الأسير المحرر يعاني من ضعف في النظر نتيجة للضرب المبرح والتعذيب في أقبية التحقيق الصهيوني وهو في حالة صحية ونفسية صعبة حيث الهواجس وصور الأسرى المرضى في السجون الصهيونية لا تفارقه حسب وصفه وتعبيره.

 

وأوضح بأنه كان تلقى رسائل من الأسير المحرر أبو فول حول أوضاع الأسرى المرضى في السجون الصهيونية والتي تعتبر بمثابة رسائل إنذار مبكر وجرس يدق ناقوس الخطر حول الأوضاع الصحية للأسرى مبينا أن التصعيدات والضغوطات الصهيونية ضد الأسرى تزداد يوما بعد يوم في سياسة انتقامية وعنصرية واضحة الأهداف حيث الحرمان من العلاج اللازم والمحاولات الإرهابية الصهيونية البائسة لكسر الإرادة الفلسطينية وخلق أجواء من الصدامات.

 

وطالب الوحيدي الجهات المختصة بشؤون الأسرى ووزارة الصحة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بمتابعة أوضاع الأسرى المحررين والتي لا تقل خطورة عن أوضاع الأسرى في السجون الصهيونية.