صواريخ المقاومــة الفلسطينيــة تهجر آلاف الصهاينة

الأحد 15 يناير 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

اعترف تقرير صهيوني أن صواريخ المقاومة الفلسطينية، ورغم بدائيتها، إلا أنها خطيرة جداً وأثرت على حياة 190 ألف صهيوني وهجرت 3000  صهيوني من مغتصبة "سيدروت" المحتلة.

 

وبحسب التقرير الذي أعده "مركز المعلومات للاستخبارات في الكيان الصهيوني فإن الصواريخ التي يستخدمها الفلسطينيون من مختلف التنظيمات المسلحة هي من صنع محلي وتهدف إلى إرعاج الكيان الصهيوني وتهدد الآلاف من الصهاينة.

 

وزعم التقرير أنه خلال السنوات الأخيرة جرى الحصول على مواد متفجرة رسمية "حسب المواصفات المهنية"، ويشرف عليها أشخاص ممن تدربوا على صنعها في الخارج أو تلقوا التعليمات لصنعها بواسطة مواقع "الانترنت".

 

ويعتقد معدو التقرير أن صاروخ "غراد" يشكل الخطر الأكبر على الكيان الصهيوني حاليا، لأنه مصنوع بشكل مهني وهو أكثر دقة من كل الصواريخ ذات الصنع المحلي، ومداه يصل الى مدينة "أشكلون" البالغ عدد سكانها 106 آلاف نسمة.

 

ويقول التقرير أن المقاومة الفلسطينية تبذل جهوداً خارقة لتطور صواريخها تكنولوجيا بحيث تصبح ذات مدى أكبر في حالة اطلاقها وتصبح أكثر قدرة على التخزين لفترات طويلة "حتى يصدر القرار بإطلاقها"، مدعيا أن المقاومة تهتم باستيراد صواريخ صنعت في مصانع رسمية.

 

ويشير إلى ان الخطر الأكبر الذي يواجهه الكيان الصهيوني من هذه الصواريخ يكمن في المحاولات الفلسطينية لتصديرها إلى الضفة الغربية، معتبرين أن نجاح فصائل المقاومة في ذلك، يعني خضوع عشرات المدن والمغتصبات الصهيونية تحت رحمة صواريخ المقاومة.