تأجيل المناورة العسكرية بين الكيان الصهيوني وأمريكا

الإثنين 16 يناير 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

قالت مصادر في الجيش الصهيوني مساء الأحد، أن الجيش الصهيوني قرر تأجيل المناورة العسكرية المشتركة مع الجيش الأميركي، وذلك رغبة من الولايات المتحدة الأميركية في عدم تصعيد الموقف مع إيران، وخاصة بعد نشر التقارير التي تشير إلى أن الكيان الصهيوني يتحضر لشن هجوم عسكري على المنشات النووية الإيرانية.

 

وذكرت صحيفة "هآرتس" نقلاً عن المصادر الأمنية قولها أن المناورة العسكرية بين الجيشين الصهيوني والأميركي كانت من المقرر أن تعقد خلال الأشهر القادمة، إلا أن التقارير التي تنشر حول احتمالية شن هجمة صهيونية على إيران بسبب برنامجها النووي، والأموال الطائلة التي ستكلفها إجراء المناورة حالت دون ذلك.

 

وأضاف المصدر:"إن من بين الأسباب التي دعت إلى تأجيل المناورة، الخشية بأن تخلق هذه المناورة عناوين لا داعي لها في هذه الفترة التي تشهد توتراً متزايد مع إيران حول برنامجها النووي".

 

وتعد هذه المناورة من أكبر المناورات المشتركة بين الجيشين من حيث عدد القوات التي تشارك فيها, حيث أنه كان من المقرر أن يشارك فيها حوالي 500 جندي أميركي وصهيوني

 

وكان وزير الدفاع الأمريكي "ليون بانيتا" في وقت سابق أن هذه المناورة تأتي في سياق التزام الإدارة الأميركية بالحفاظ على أمن الكيان الصهيوني

 

وبحسب مصدر عسكري صهيوني فإنه سيتم خلال المناورة اختبار صاروخ من نوع حيتس3 لأول مرة في الكيان واختبار أنظمة دفاعية متعددة، وعدد من الصواريخ المتطورة الجديدة.