الشرطة الصهيونية: اليمين المتطرف سيصعد أعمال العنف في الضفة الغربية

الإثنين 16 يناير 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

حذر تقرير داخلي في جهاز الشرطة الصهيونية من أن عناصر اليمين الصهيوني المتطرف سيصعدون من اعتداءاتهم في الضفة الغربية والقدس الشرقية على وجه الخصوص خلال العام الحالي 2012.

 

وذكرت صحيفة جيروزليم بوست أن هذه المعطيات جاءت في سياق تقرير قدمته شعبة الاستخبارات في جهاز الشرطة إلى المفتش العام للشرطة "يوحنان دانينو", ويفيد التقرير أيضا أن التوترات المحيطة بالوجود اليهودي في القدس الشرقية –البيوت والممتلكات التي سيطر عليها المستوطنين- قد يصل إلى حد الغليان, ولاسيما في منطقة الشيخ جراح وسلوان وجبل الزيتون وجبل أبو غنيم, فضلا عن مناطق احتكاك أخرى مثل المسجد الأقصى وجسر باب المغاربة.

 

ولفت التقرير إلى أن هذه المعطيات مدعاة للقلق, مشيرا إلى أن العرب في الكيان يركزون حاليا على محاربة نشاطات المتشددين اليمينيين والاضطهاد السياسي وتشريعات قانونية معادية للعرب, وفي المقابل حذر التقرير من أن هذه الاعتداءات ستزيد الشعور القومي الفلسطيني لدى السكان العرب.

 

وتوقع التقرير أن توسع المنظمات اليسارية أنشطتها لتشمل القرى غير المعترف بها في النقب, والمدن المختلطة "يهود, وفلسطينيين" والأحياءء اليهودية في القدس الشرقية.

 

كما توقع التقرير أن يزداد حجم الجريمة والعنف في الكيان الصهيوني ليس فقط بسبب المشاعر القومية, وإنما أيضا سيشمل عصابات الجريمة المختلفة داخل الكيان, مشيرا إلى أن تسعة مسئولين بينهم الرئيس السابق وعدد من الوزراء وقادة أحزاب يقبعون في السجن حاليا على خلفية أعمال إجرامية.