خشية صهيونية كبيرة من عملية أسر على يد المحرّرين في صفقة شاليط

الإثنين 16 يناير 2012

الاعلام الحربي- ترجمة خاصة:

 

أعربت جهات رفيعة المستوى في المؤسسة الأمنية الصهيونية، أثناء تنفيذ صفقة إطلاق سراح الجنديّ الصهيوني غلعاد شاليط، عن خشيتها من عودة الأسرى "ذوي الشأن" الذين أُطلق سراحهم في المرحلة الأولى من الصفقة إلى نشاطاهم في صفوف المقاومة.

 

غير أنّ، ضابط صهيوني رفيع المستوى في المنطقة الوسطى يقول إن الخشية الأساسيّة اليوم هي من الأعمال المستقبلية لـ550 أسيرا "عادياً" أطلق سراحهم في المرحلة الثانية_ هذا ما علمت به اليوم أخبار موقع walla الصهيوني.

 

قال الضابط الصهيوني الرفيع في أحاديث مغلقة إنه بينما يتم تعقّب الأسرى "ذوي الشأن"، ولذلك هم ملزمون بالمثول في مخافر الشرطة أسبوعياـ أصبح  لدى المطلق سراحهم في المرحلة الثانية في الصفقة الإحتمال الأكبر لتنفيذ أعمال إرهابية ضد جنود ومدنيين.

 

وأضاف الضابط الرفيع المستوى "أنا أكثر قلقا من الموجة الثانية للمُطلق سراحهم. ليس عليهم رقابة وملاحقة، بخلاف الأسرى ذوي الشأن".

 

عائلاتهم زوّجتهم وأمنّت لهم عملا، لكن في الموجة الثانية تمّ إطلاق سراح أسرى "عاديين" أمضوا عقوبة سنة أو سنتين على ما يبدو، تعلموا كيف يقومون بالمقاومة، ليس لديهم عملا لكنّهم يتجوّلون مثل الطاووس في القريّة ويستعدون لخطف جنود أو مدنيين من مناطق يهودا والسامرة، قتلهم وإجراء مفاوضات".

 

وبحسب أقواله، "صفقة شاليط لقيت صدى واسعاً في الشارع الفلسطيني، كلّ الوقت يتحدثون عن الأمر" نتيجة لذلك، يقول الضابط الصهيوني إنّ "المنظمات اليوم تقول لا للعمليات الفدائية نعم لعمليات الخطف_ فقط لأنه في يهودا والسامرة، بخلاف غزّة، لن ينتهي الأمر كما حصل مع غلعاد شاليط الخشيّة هي من الخطف، القتل والمفاوضة على الجثّة".

 

في غضون ذلك، وبسبب التخوفات والإنذارات المتزايدة حول الخطف، تقرّر أن يتنقّل ضباط فرقة يهودا والسامرة بين مستوطنات المنطقة ويتحدّثون مع شبابها، ويدعونهم إلى عدم الصعود بالركابة (السفر مجانا في سيارة خصوصية) في المنطقة. وفي إطار المحادثات سيعرضون أمامهم أفلام إعلامية موجهّة بالأصل إلى الجنود. كذلك، قائد الفرقة، العميد حاغي مردخاي،  توجيها بتعزيز الحماية قرب محطات الركاب والمحاور الرئيسية، تحسبا من عمليات خطف".

 

المصدر: "موقع walla الاخباري ـ أمير بوحبوط"