جيش الاحتلال يصيب ثلاثة مواطنين جراح احدهم حرجة قرب رام الله بالضفة المحتلة

الإثنين 31 أغسطس 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن إصابة ثلاثة مواطنين برصاص جنود الاحتلال الصهاينة قبالة الشارع الرئيسي الفاصل بين مخيم الجلزون ومستوطنة بيت ايل ، شرق رام الله، بينهم سائق سيارة اسعاف كان يحاول انقاذ حياة احد الجرحى.

 

واكدت تلك المصادر، ان الفتي محمد رياض نايف (17) عاما اصيب بجراح خطيرة استدعت نقله الى مستشفى هداسا عين كارم في حين وصفت جراح الاثنين الاخرين بالمتوسطة.

 

وحسب مصادر رسمية في مخيم الجلزون ، فان الفتى محمد هو ابن الشهيد رياض نايف الذي اغتالته قوات الاحتلال في انتفاضة الاقصى اثناء تأديه واجبه الوطني في بيتونيا، مؤكدة ان المنطقة التي اطلق منها النار يعمد جنود الاحتلال الى تحويلها كمقصلة للقتل بحق اطفال وفتية المخيم حيث استشهد فيها العديد من اطفال المخيم خلال العامين الماضيين.

 

ووفقا للمصادر الطبية فان المصابين هم على القيسي اصيب في يده ، في حين اصيب سائق سيارة الاسعاف اسامة النجار بعيار ناري في قدمه اثناء محاولته تقديم الاسعاف للفتى محمد رياض نايف.

 

واكدت تلك المصادر التي توجهت للمكان، فان ضباط من جيش الاحتلال عرضوا نقل نايف الى مستشفيات رام الله، لكن صعوبة اصابته قادت الى احضار طائرة مروحية تابعة للاحتلال لنقله من مستوطنة بيت ايل الى مستشفى هداسا عين كارم، حيث حملت تلك المصادر الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.

 

الى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال عدد من الفتيه الذين كانوا في المكان لحظة اطلاق النار ونقلتهم الى جهة غير معلومة ، دون ان يتمكن الاهالي من معرفة مصير الفتية المعتقلين او مصير الفتى نايف خاصة مع انتشار شائعات حول استشهاده.