الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
شهد عام 2011 زيادة ملموسة في عدد اعتداءات، وجرائم نشطاء اليمين المتطرف بحق الفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية المحتلة وفقاً لمعطيات نشرها الجيش الصهيوني.
وأشار تقرير الجيش إلى العديد من المعطيات، كان منها تسجيل ستة وتسعين حادث احتكاك بين المستوطنين والفلسطينيين خلال العام الماضي 2011، مقابل أكثر من واحد وخمسين حادث في عام 2010، بالإضافة إلى ذلك فقد أشار التقرير أيضاً بأنه في 2011 تم قطع وإحراق 2661 شجرة زيتون للفلسطينيين، بالإضافة إلى إحراق ثمانية وخمسين سيارة وإصابة أكثر من سبعة وثمانين فلسطيني.
وادعى الجيش بأنه خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من العام الماضي 2011 سجل انخفاض ملموس في عدد الأحداث نظراً لزيادة جودة وكفاءة شرطة اقليم الضفة الغربية وحرس الحدود وبالذات علي النقاط التي تشهد احتكاك واشتعال متزايد بما في ذلك مستوطنة "يتسهار" ، "حفات جلعاد" ، "وهار بركا "، وبعض الأماكن المقدسة في المنطقة.
ووفقا لكلام مصادر عسكرية في منطقة نابلس فان نشطاء اليمين المتطرف الذين اقتحموا القري الفلسطينية لتنفيذ عمليات "تدفيع الثمن"، كانوا في العام الماضي يدخلون إلى القرى في وضح النهار اما اليوم فهم يدخلون بطرق سرية وخلال ساعات الليل من أجل الهروب من جنود الجيش الصهيوني والذي تلقى أوامر باعتقال هؤلاء الجناة.
ووفقا لكلام ضابط كبير في الجيش، فان الجيش الصهيوني قام بزيادة التنسيق الأمني مع الفلسطينيين لمنع الاحتكاك بين الفلسطينيين والمستوطنين، ولذلك صدر قرار العام الماضي بجعل موسم قطف الزيتون في فترات الأعياد اليهودية والتي في حينها يكون طلاب المدارس الدينية في عطلة خارج المنطقة وبالتالي لا يحدث احتكاك بين الطرفين.
وفي محادثة مع موقع واللا الإخباري قال ضابط كبير بان "98 ٪ من المستوطنين يخرقون القانون أما أولئك الذين يقومون بعمليات" تدفيع الثمن" فهم نسبة ضئيلة جداً، والتي تشكل في نفس الوقت خطراً على الكيان الصهيوني.

