انفجار وشيك داخل السجون الصهيونية

الثلاثاء 17 يناير 2012

الإعلام الحربي – غزة: 

 

حذر مدير مركز الأسرى للدراسات والأسير السابق رأفت حمدونة، من مغبة حدوث انفجار داخل السجون الصهيونية مطلع الشهر القادم، نتيجة الممارسات التعسفية التي ترتكبها مصلحة السجون بحق الأسرى الفلسطينيين.

 

وصعدت سلطات الاحتلال من وتيرة انتهاكاتها واعتداءاتها، بحق الأسرى الفلسطينيين، لا سيما بعد إتمام صفقة التبادل بين المقاومة وحكومة الاحتلال برعاية مصرية، بهدف الانتقام من الأسرى،الذين يقبعون خلف القضبان، وتنصلت مما جاء في بنود الاتفاقية التي تضمنت تحسين الظروف المعيشية لهم.

 

وقال حمدونة إن "إدارة مصلحة السجون الصهيونية في الفترة الأخيرة صعدت من إجراءاتها بحق الأسرى في أكثر من اتجاه فبعد تحرير شاليط كان من المتأمل بأن يكون هناك استئناف لبرنامج الزيارة ولكن للأسف لم يكن هناك إي بادرة إيجابية في هذا الاتجاه، وبقي الأسرى وخاصة أسرى قطاع غزة محرومين  من زيارات الأهالي".

 

وبين حمدونة أن الظروف الحياتية للأسرى صعبة ولا سيما في ظل استمرار سياسة التفتيشات العارية والاقتحامات اليومية لغرف الأسرى، إلى جانب نقل أسرى سجن النقب تمهيداً لاغلاقه، ووجود سجانين في سجون الأسيرات، مؤكداً على أن الطعام الذي يقدم لهم سيء كماً ونوعاً .

 

وهدد الأسرى الفلسطينيين في سجن "ريمون" الصهيوني بتصعيد احتجاجاتهم في شهر شباط المقبل، من خلال تنفيذ إضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء، وإغلاق السجن كل يوم سبت، إضافة إلى بلورة خطوات أخرى من أجل وضع حد لإدارة السجون والهجمة المستمرة بحقهم.

 

وأوضح حمدونة أن جملة من الرسائل وصلت من قبل الأسرى بكافة ألوانهم السياسية إلى مركزه، تؤكد أن الأسرى ينون مطلع الشهر القادم إجراء خطوات ضد سياسة مصلحة السجون التعسفية، منوهاً إلى الوضع داخل السجون على حافة الانفجار، إذا لم يكن هناك أي تعاطي مع مطالب الأسرى وتحقيق الكرامة لهم