الإعلام الحربي – ترجمة خاصة:
علمت صحيفة " جروزليم بوست" الصهيونية أن رئاسة ما يسمى بــ" أركان الجيش الصهيوني", أصدرت تعليماتها إلى قيادة المنطقة الجنوبية الصهيونية لتتخذ الاستعدادات لاحتمال القيام بعملية واسعة النطاق في قطاع غزة في غضون عدة أشهر.
وأضافت الصحيفة إن " الإعداد يتضمن انجاز الخطط العملياتية وتعميمها على الوحدات المنوي اشتراكها في العملية العسكرية ".
وقال مصدر عسكري صهيوني ان " قطاع غزة يعد اليوم الجبهة الأكثر تقلبا بالنسبة للكيان الصهيوني وبإمكانه ان ينفجر في أي لحظة كانت رغم أن الوضع على الحدود هادئ نسبيا ".
وقال ان الجيش الصهيوني يشعر بقلق بالغ من تزايد تهريب أسلحة متطورة بيد المقاومة الفلسطينية بغزة، مثل صواريخ روسية الصنع مضادة للدبابات وصواريخ مضادة للطائرات.
وأشار إلى أن الجيش الصهيوني يعتقد أن الجهاد الإسلامي وحماس لديهما حاليا سوى بضع مئات من الصواريخ المتطورة المضادة للدبابات في قطاع غزة ولكن هذا الرقم سيستمر في الزيادة ليصل إلى قرابة 4000 بحلول عام 2017 .
وزعم ان الأسلحة المتطورة التي حصلت عليها حركتي الجهاد الإسلامي وحماس تشكل خطراً كبيراً على الكيان وهي بتزايد مستمر في تهريبها إلى قطاع غزة.
وكان العدو الصهيوني قد شن حرب واسعة على قطاع غزة, في نهاية ديسمبر 2008, خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى ودمار هائل في البنى التحتية.
الي ذلك صرح مكتب المتحدث باسم الجيش الصهيوني اليوم الثلاثاء، بأن رئيس أركان الجيش الصهيوني بينى غانتس توجه إلى بروكسل لحضور المؤتمر السنوي لقادة أركان جيوش الدول الأعضاء فى حلف شمال الأطلسى (الناتو).
وذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت الصهيونية- فى بيان عبر موقعها الإلكتروني-أن غانتس سيجتمع خلال المؤتمر مع نظرائه لبحث التحديات الأمنية التى تواجه الجيش الصهيوني وإمكانية تعزيز التعاون بين الكيان الصهيوني والناتو .

