الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
قال جنرال صهيوني انه في حالة تسلح ايران نوويا فمن الممكن أن تردع الكيان الصهيوني عن خوض حرب مع جماعات حليفة لها في المنطقة مثل حزب الله وحركات المقاومة في قطاع غزة.
ويرى الكيان الصهيوني خطرا كبيرا في برنامج تخصيب اليورانيوم والبرنامج الصاروخي لايران وضغطت على قوى العالم لكبح جماح طهران من خلال عقوبات في الوقت الذي لمحت فيه الى أنها يمكن أن تلجأ الى ضربات عسكرية استباقية.
وكرر الميجر جنرال عامير ايشيل رئيس التخطيط الاستراتيجي بالقوات المسلحة اراء زعماء اخرين في الحكومة الصهيونية يقولون ان ايران يمكن أن تتسبب في وجود "غابة نووية عالمية" وتطلق سباقا للتسلح في منطقة الشرق الاوسط المضطربة أصلا.
وتنفي ايران ارتكاب أي مخالفات وتقول ان برنامجها النووي اغراضه سلمية لكن الغرب يتهمها بالسعي لامتلاك أسلحة نووية.
وأوضح ايشيل أن الكيان الصهيوني قلق من أن تشعر سوريا وجماعة حزب الله اللبنانية وكذلك حماس بالطمأنينة في ظل وجود قنبلة نووية ايرانية.
ويعتقد على نطاق واسع ان الكيان الصهيوني يمتملك الترسانة النووية الوحيدة في المنطقة.
وقال ايشيل في افادة للصحفيين الاجانب والدبلوماسيين "سيكونون أكثر عدوانية".. سيتجرأون على الاتيان بأفعال لا يجرأون عليها حاليا.
وأضاف "لهذا سيحدث هذا تحولا جذريا في الوضع الاستراتيجي للكيان لاننا اذا اضطررنا لان نتخذ اجراءات في غزة أو لبنان في اطار مظلة نووية ايرانية ربما يكون الوضع مختلفا".
واستشهد ايشيل الذي كان يتحدث في مركز القدس للشؤون العامة وهو مركز أبحاث محافظ بما قاله ضابط هندي لم يذكر اسمه عن التوتر مع باكستان المجاورة النووية في اطار ضبط النفس.
وقال ايشيل "عندما يكون لدى الطرف الاخر قدرة نووية ويكون مستعدا لاستخدامها تفكر مرتين... تصبح اكثر ضبطا لنفسك لانك لا تريد الوصول الى هذا الوضع
وشن الكيان الصهيوين هجوما على لبنان في 2006 واخر على غزة في أواخر 2008 وتعرضت لصواريخ قصيرة المدى من حزب الله والمقاومة بغزة وكل منهما مدعوم من ايران.
وقال ايشيل ان هناك حاليا نحو 100 ألف صاروخ يمكن أن يطلقه النشطاء أو ايران أو سوريا على الكيان الصهيوني.
ومضى ايشيل يقول انه على الرغم من تأزم الوضع في سوريا خاصة الجانب الاقتصادي خلال الانتفاضة التي تشهدها البلاد منذ عشرة أشهر فانها استثمرت ملياري دولار في الدفاع الجوي على مدى العامين الماضيين ومبالغ أخرى على الاجراءات المضادة لاي غزو بري وربط كلا الامرين بتوجس سوريا من الكيان الصهيوني.
ورفض الرد على أسئلة عما اذا كان الاحتلال سيحاول مهاجمة منشات ايرانية بعيدة ومتفرقة فقط أم أنها قد تقبل ايران المسلحة نوويا باعتبارها أمرا حتميا يمكن احتواؤه من خلال تحقيق تفوق القوة العسكرية وتعزيزها.
وقال ايشيل ان تلك القرارات ترجع الى الحكومة وان القوات المسلحة ستقدم مجموعة من الخيارات.
وتابع ايشيل وهو ضابط سابق في القوات الجوية وقائد مقاتلة "لدينا القدرة على ضرب أي عدو بشدة" لكنه حذر من توقع أي ضربة "قاضية" لأعداء الصهاينة.

