الإعلام الحربي – غزة:
بصمودٍ وإصرار على مواصلة تحدي إرادة السجّان الصهيوني، يواصل الشيخ المجاهد خضر عدنان معركة الإرادة بأمعائه الخاوية وجسده الأعزل ولسان حاله يقول :"الحرية والكرامة أغلى من الطعام والشراب".
لليوم الـ32 على التوالي يتواصل إضراب الشيخ المجاهد رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري التي يسعى الاحتلال من خلالها للنيل من قوى المقاومة والتحرر الوطني في فلسطين ورموزها.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها وصل موقع "الإعلام الحربي" لسرايا القدس نسخة عنه اليوم الاربعاء: ان الشيخ عدنان بدأ منذ لحظة اعتقاله بتاريخ 17/12/2011م إضراباً مفتوحاً عن الطعام، وهو يدرك سلفاً الثمن والمعاناة التي سيعيش تفاصيلها خلال الإضراب، لكنه بيقين المؤمن وصبر الواثق بالله عز وجل، أخذ القرار وعقد العزم إغاظة للاحتلال ورفضاً لسياساته العنصرية الظالمة.
وأشارت الى ان الشيخ عدنان يخوض إضرابه دفاعاً عن إخوانه الذين يتجرعون مرارة الاعتقال الإداري الظالم، وهو بذلك يقرع جدار الصمت مذكراً بآلام الأسر والقيد، وعليه فإن على كل أبناء شعبنا وقواه ومؤسساته أن تقف خلفه مساندة وداعمة وناصرة ومؤيدة، حتى تتحقق أهداف معركته الوطنية النبيلة.
وطالبت حركة الجهاد المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية منها والدولية، بالتحرك العاجل للوقوف عند أبعاد وتداعيات هذا الإضراب، الذي يُمثل فيه الشيخ عدنان قضية عشرات الأسرى ممن يبرر الاحتلال اعتقالهم تحت وصف إداري بزعم وجود "ملفاتٍ سرية"؛ الأمر الذي يرى فيه القانونيون إجراءً غاية في التعسف.
ودعت إلى أوسع حملة تضامن ومساندة للشيخ عدنان ولكل الأسرى الأبطال. مطالبة في ذات السياق وسائل الإعلام بتسليط الأضواء على معركة الإرادة التي يخوضها القيادي الأسير مع سجّاني الاحتلال.

