حملة عبر "الانترنت" للإفراج عن الأسيرات

الخميس 19 يناير 2012

الاعلام الحربي – غزة:

 

دشنت صفحة الأسيرة لينا الجربوني عبر موقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك " حملة توقيع على عريضة تطالب الراعي المصري لصفقة التبادل "وفاء الأحرار" بالضغط للإفراج عن الأسيرتين لينا الجربوني وورد قاسم اللتين منعهن الاحتلال من تنسم هواء الحرية بحجة أنهن من فلسطيني الداخل المحتل ويحملن الهوية الصهيونية.

 

وقال النشطاء على صفحة الأسيرة الجربوني "نعمل على تفعيل قضية الأسيرة لينا الجربوني كونها الأعلى حكماً حيث تقضي حكما ً بالسجن سبعة عشر عاما ً وتبقى لها ست سنوات ، مشيرين إلى " أن المشاركة تتضاعف في الصفحة، وهي تضم العديد من الشخصيات المختلفة من المثقف والطالب والصحافي والناشط الاجتماعي" .

 

ضغظ شعبي وسياسي

وقالت إدارة الصفحة بأنه منذ اليوم الأول من عريضة المطالبة بالضغط للإفراج عن الأسيرتين وكافة الأسيرات، حظيت بقبول شعبي، ولقت رواجا ً كبيرا ً في صفحات الفيس بوك، وتمنى القائمين على الحملة بان يكون هذا جزء من الضغظ الشعبي والسياسي الذي يجب ان تتم ممارسته على المخابرات المصرية للضغط على الكيان الصهيوني.

 

وأوضح القائمون على الحملة أن حملتهم مستمرة حتى يمن الله على الأسيرتين بالحرية، محذرين من مغبة إقدام الاحتلال وإدارة سجن الهشارون من نقل الأسيرة لينا الجربوني والأسيرة ورود قاسم إلى قسم الجنائيات اليهوديات.

 

ونوه القائمون على الحملة وصفحة الأسيرة لينا الجربوني، بأن الهدف من تدشين مثل هذه الصفحات والحملات، تسليط الضوء على قضية الأسيرتين وعموم الأسيرات بعد صفقة التبادل، حيث أن الاحتلال يحاول استهدافهن.

 

 

ومن الجدير ذكره بان الاحتلال يشن حمله شرسة ضد الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال بعد تنفيذه صفقة التبادل ويحاول الاستفراد بالأسيرات ونقلهن إلى قسم الجنائيات بحجة عدم قدرته على بقاء قسم كامل في السجن فيه اسيرتين، ويجب نقلهن إلى قسم آخر. على حد زعم الكيان.