الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
أثارت نتائج دراسة جديدة شعوراً بـ"الذهول" فى الجيش الصهيوني، حيث أظهرت الدراسة أن البرنامج الذي نظم لضباط الجيش لزيارة معسكرات النازية بهدف تعزيز وترسيخ القيم اليهودية والوطنية لديهم، قد جاء بنتائج عكسية لنحو 20 منهم.
ووفقاً لصحيفة "هآرتس"العبرية، انطلق هذا البرنامج خلال تسعينيات القرن الماضي، ليشمل تنظيم زيارات لضباط الجيش الصهيوني للمعسكرات النازية فى بولندا.
وتوصلت الدراسة إلى أن الضباط أبدوا قبل الزيارة قدراً كبيراً جداً من الإيمان بالشعب اليهودي، والحفاظ على التراث اليهودى، فضلاً عن التزام عال بالتضامن مع مصير اليهود الآخرين، إلا أنه بدا على هؤلاء الضباط عقب عودتهم-بحسب الدراسة تراجع في الالتزام بجميع القيم المرتبطة بالهوية اليهودية، بما فى ذلك أهمية أرض إسرائيل بالنسبة للشعب اليهودي، وأهمية وجود جيش الدفاع، وبمشاعر الكبرياء القومي، لكونهم صهاينة، وبالمصير اليهودي المشترك.
كما وجدت الدراسة تراجعاً هائلاً بشكل خاص للأهمية التي يوليها الضباط للرموز اليهودية ويهود الشتات.

