" جنين " قوات الاحتلال تنفذ أكثر من 20 عملية توغل بحثا عن مجاهدي سرايا القدس

الأحد 17 مايو 2009

الإعلام الحربي – جنين

 

لم تتوقف هجمات الاحتلال وحملات التنكيل بالمواطنين واعتقال الشبان منذ مطلع الشهر الجاري في محافظة جنين التي تعتبر مركزا لاستهداف الاحتلال الذي شن على مدار الأيام الماضية نحو 20 عملية توغل بدعوى ملاحقة من تسميهم أجهزة امن الاحتلال بالمطلوبين والناشطين وخاصة من مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

 

وكانت أوسع حملات الاحتلال الاسبوع الماضي في مدينة جنين والتي شاركت بها أكثر من 20 دورية عسكرية اقتحمت عدة مناطق ولم تتوانى حتى عن اعتقال شاب معاق حركيا بفعل رصاص الاحتلال .

 

إرهاب ونار

ووسط إطلاق النار وتفجير القنابل بدأت العملية في وسط المدينة لتدب الرعب والقلق في أوساط المواطنين الذين نهضوا مذعورين كما قال إبراهيم خليل جراء إطلاق النار الذي تواصل بشكل يؤكد أن الهدف هو إرهاب المواطنين.

 

ويضيف فوجئت بانفجارات حول منزلي الذي حاصره الجنود من كافة الاتجاهات وأرغمونا على مغادرته وصلبوني وأسرتي بالعراء حتى انتهى تفتيشه.

 

ولكن حالة الرعب الأشد عاشتها عائلة المواطن سعيد محمد جلال الذي قال والده إن الجنود أطلقوا النار قبل أن نفتح الباب لنواجه العشرات من الجنود ممن صبغوا وجوههم باللون الأسود يصوبون أسلحتهم نحونا وهم يصرخون اخرجوا بسرعة ويضيف جمعت أسرتي وخرجنا ليحاصرنا الجنود عدة ساعات اقتحموا خلالها منزلنا وعاثوا فيه فسادا ولم يكتفوا بذلك بل داهموا جميع  المنازل المجاورة وصلبوا أصحابها بما فيهم الأطفال والنساء وفتشوها ثم قيدوا ولدي سعيد 20 عاما واقتادوه إلى أحد مراكز التحقيق.

 

اعتقال معاق  

لم يكتفي جنود الاحتلال بذلك بل كانت قوات معززة أخرى تحاصر محيط منزل المواطن حسن وشاحي في المنطقة الصناعية والذي قال إن الجنود تعاملوا بوحشية مع عائلته فأرغموها على مغادرة المنزل ورغم أن نجله علاء 24 عاما يعاني من إعاقة في قدميه جراء إصابة سابقة خلال الانتفاضة الحالية، إلا ان جنود الاحتلال قاموا بالاعتداء عليه قبل ان يقتادوه معهم الى جهة مجهولة.

 

والى الجنوب من جنين استهدفت قوات الاحتلال الاسبوع الماضي كذلك  بلدة سيلة الظهر وبحسب الشهود داهمت 15 دورية عسكرية البلدة وحاصرت منازل المواطنين وشن الجنود حملات  دهم  في  عدة منازل وقاموا بتفتيشها. وقال المواطن  هشام عطية إن الجنود احتجزوه وأسرته وسط حراسه مشددة بعدما اقتحموا منزله بقوة مكونة بأكثر من 20 جندي وأخضعوهم للتحقيق الميداني بدعوى البحث عن مطلوبين.

 

كما وطالت حملات الاحتلال قرية العقبة في الأغوار شرق طوباس، كما قال سامي صادق رئيس مجلس بلدي القرية، منددا بعمليات الدهم شبه اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال لمنازل المواطنين في القرية.