بالصور..الإعلام الحربي" بـ"لواء غزة" ينظم سلسلة عروض مرئية

الثلاثاء 24 يناير 2012

 الإعلام الحربي – خاص:

 

نظم "الإعلام الحربي" التابع لـ "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خلال الأيام الماضية سلسلة عروض مرئية بعنوان "الصاروخ المزدوج" في لواء غزة، بعدة مساجد شرق وسط وغرب مدينة غزة، بمناسبة مرور 17 عاماً على تنفيذ عملية "بيت ليد" الاستشهادية النوعية.

 

وشارك في إحياء الذكرى لفيف من قادة وعناصر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، كان أبرزهم القيادي بالحركة الشيخ "عبد الله الشامي"  وسط إجماع جماهيري على أن خيار الجهاد والمقاومة هو السبيل الشرعي والوحيد لاسترداد الحقوق وتحرير المقدسات .

 

وفي كلمة ألقاها أمام المئات من مناصري وكوادر حركة الجهاد في إقليم شرق غزة أكد الشيخ المجاهد "عبد الله الشامي" القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي على مواصلة نهج المقاومة حتى تحرير الأرض والإنسان من العدو الصهيوني الجبان.

 

وقال الشامي:"نقف اليوم أمام ذكرى سجلها التاريخ بحروف من دم,ذكرى استشهاد المجاهدين البطلين  "أنور سكر" و"صلاح شاكر" منفذي عملية "بيت ليد" الاستشهادية,الذين بدمهم حولوا مرحلة بكاملها وأعادوا الصراع إلى بوصلته الحقيقية".

 

وأضاف:"الشهداء بعملهم الاستشهادي المزلزل قطعوا الطريق على هذا المشروع الصهيوني, بل ضربوا جذور المعتقد التوراتي الصهيوني الداعي لتقسيم الدول الإسلامية واحتلالها".

 

وعن الشهداء قال الشامي :" قبل ان ينفذا العملية  كان هناك مناخ فكري زرع في هذا الوطن والشباب والرجال والنساء أدى إلى هذا المناخ الواعي والي هذه الروح الثائرة,الذي بذر جذوره الشهيد القائد الدكتور فتحي الشقاقي وإخوانه الأبطال ليزرعوا الجيل الإيماني ويبذروا بذرة الإيمان والوعي والثورة, رغم المحبطات ورغم الافتراءات إلا أن أبناء الجهاد حملوا هذه الأمانة".

 

وأوضح أن منطلق الشهداء هو المسجد, وكان المنطلق هو المساجد والمدارس والجامعات, وكان مسجد الشهداء من ضمن المساجد الرائدة التي حملت هذا الفكر الجهادي الأصيل وانطلق من بينها شهيدنا المجاهد أنور سكر وصلاح شاكر.

 

وتحدث القيادي الشامي عن مناقب الشهداء قائلا :" أنور سكر كان من الشباب أصحاب الأخلاق العالية ومن رواد المساجد وكان قليل الكلام ,لا يسمع صوته أحد ,لأنه كان يحمل بين ثناياه مهمة صعبة يريد أن يصل إليها فكان منطلقه من مسجد الشهداء,وكما الشهيد صلاح شاكر  كان منطلقه المسجد, لقد كانوا شبانا مؤمنين طاهرين مخلصين اندفعوا نحو الآخرة لم ينظروا إلي هذه الدنيا".

 

وتابع :"في احد المرات وحسب أحد المجاهدين الذين عايشوا الشهيد أنور سكر عندما انطلق احد إخوانه لتنفيذ عملية سابقة له فإذا يقول عليهم الدور دوري لماذا تدفعون أحد غيري وأنا أولى بها, لقد كان يفكر شهيدنا بالآخرة وليس بالحياة الدنيا".

 

وأضاف الشامي :"كانت عملية بيت ليد الأسطورة المعجزة لان من خطط لها ونفذها كانوا معجزين بحق الكلمة لأنهم مجاهدين باعوا الدنيا لكي يصلوا إلى الآخرة".

 

وأكد أن الشهيدين أنور وصلاح اندفعوا نحو الموت من أجل الحياة, عندها وقف الكثير من جنرالات العدو الصهيوني ووقف المجرم رابين يقول:" ماذا افعل كيف أوقف إنسان يريد أن يموت", وأنا أقول له لن تستطيع دباباتك ولن تستطيع طائراتك وجندك المهزوم من منع مجاهدينا,عندها قال رابين:"أتمنى أن أصحو وارى قطاع غزة وقد ابتلعه البحر".

 

وقال الشامي :"حينما نفذوا الشهداء هذا العمل الاستشهادي ضربوا جذور المشروع الصهيوني ومن ثم أسسوا لمشروعنا العقائدي الذي نسير على طريقه لإقامة دولتنا الإسلامية ونحرر مقدساتنا". موجهاً التحية إلى عائلة الشهيدين "أنور سكر" و"صلاح شاكر" الذين قدموا الشهداء والأسرى والجرحى على مدار الصراع مع العدو الصهيوني.

 

ودعا "الشامي" في نهاية حديثه مجاهدي "سرايا القدس" الأبطال على مواصلة درب الجهاد والمقاومة وعدم الانخداع بالحيل والألاعيب التي تحاول حرف مسيرة الجهاد والمقاومة عن مسارها وتنادي بالمقاومة السلمية والشعبية".

 

وفي مخيم الشاطئ "إقليم غرب غزة" نظم "الإعلام الحربي" لسرايا القدس بـ"لواء غزة" بمسجد عسقلان حفلاً تأبيناً وعرضاً مرئياً لعملية بيت ليد, وحضر العرض عدداً كبيراً من كوادر ومناصري حركة الجهاد في المخيم.

 

وتحدث القيادي في الحركة أبو احمد أبو سخيلة عن الشهيدين أنور سكر وصلاح شاكر منفذي عملية بيت ليد النوعية.وأوضح القيادي في الحركة:" عن دور و بطولات الشهيد محمود الخواجا في عملية "بيت ليد" الاستشهادية.

 

وفي نهاية العرض كرمت حركة الجهاد الإسلامي إقليم غرب غزة  عوائل الشهداء: "عمار الاعرج" و "انور سكر" و "صلاح شاكر" و"محمود الخواجا".

 

كما أشاد القيادي في الحركة بدور "الإعلام الحربي" في معركتنا مع العدو الصهيوني وبدوره الفاعل, وفي نهاية الحفل تم تكريم جهاز "الإعلام الحربي" بلواء غزة .

 

وفي كلمة له أكد القيادي "أبو صالح أبو حشيش" على صوابية طريق الجهاد والمقاومة مستعرضاً الصفات التي تميز بها الشهيدين "أنور سكر" و"صلاح شاكر"، والتي كان أبرزهما تميزهما بالصدق والكتمان والصلابة والحزم ، مشيراً إلى أن طريق الدم والشهادة هو مفتاح الوصول إلى الوعد المبتغى وتحرير القدس الشريف من دنس الغاصبين .

 

وكان قد أختتم الحفل بعرض مرئي "LCD"  بعنوان "الصاروخ المزدوج" من إصدار "الإعلام الحربي" بلواء غزة بين أهم محطات عملية "بيت ليد"، إضافة لاحتوائه صوراً وفيديوهات نادرة للشهيدين "أنور سكر" و"صلاح شاكر" وعدد من اللقاءات مع أهل الشهيدين.


غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة


غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة