الاعلام الحربي – القدس المحتلة:
شددت المنظومة الأمنية والجيش الصهيونية إجراءات الحراسة على الضباط الرفيعين الذين يسافرون إلى الخارج, وذلك مع اقتراب ذكرى اغتيال القيادي في حزب الله عماد مغنية, وفي ظل التهديدات المتنامية ضد الصهاينة في أنحاء مختلفة من العالم.
وأشارت إذاعة الجيش الصهيوني التي أوردت الخبر إلى أن هذه الإجراءات تأتي بسبب المخاوف من استهداف شخصيات صهيونية في الخارج, في حين يجري الجيش تقيما للوضع الأمني لأي ضابط رتبة عميد فما فوق يريد السفر إلى الخارج.
ولفتت الإ ذاعة إلى أنه بالإضافة إلى التحذير من السفر إلى تايلندا هناك تحذيرات من السفر إلى 30 دولة بدرجات خطورة متفاوتة لا يمكن الخوض في تفاصيل كثير من الحالات لاعتبارات أمنية إستخبارية تتعلق بالكيان الصهيوني وتلك الدول التي تعمل على إحباط محاولات استهداف الصهاينة, على حد وصف الإذاعة.

