رغم مرور سبعة أعوام..عملية الخليل البطولية حاضرة في قلوب مجاهدي وأبناء شعبنا

الأحد 19 يونيو 2011

الإعلام الحربي _ خاص :

 

 

 

كانت الحكاية، حكاية معركة سطرها ثلاثة استشهاديون بمدينة الخليل الرحمن هزت الجيش الصهيوني الذي يزعم انه أقوى جيش بالشرق الأوسط مجاهدون تسلحوا بإيمانهم بالله وتوكلوا عليه، امتشقوا بنادقهم الخفيفة وبعض القنابل اليدوية، وتحدوا جيش متسلح بأقوى ترسانة عسكرية، كمنوا بين الزقاق الذي أطلق عليه الكيان الصهيوني " زقاق الموت" فقتلوا 14 جندي صهيوني وارتقوا إلي الله شهداء مقبلين غير مدبرين.

 

 

 

تمر علينا الذكرى السابعة في هذا الشهر الفضيل ذكرى عملية الخليل والتي نفذها ثلاثة مجاهدون من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في العاشر من رمضان عام 2002 م ورغم مرور سنوات طوال ما زالت العملية حاضره في قلوب الفلسطينيين والمجاهدين وخاصة عوائل الشهداء .

 

 

 

ملحمة بطولية

 

أبو أحمد المتحدث باسم سرايا القدس قال :"إن عملية زقاق الموت ملحمة بطولية نفذها مجاهدو السرايا، وأن ذكراها ستبقي محفورة في قلوب المجاهدين وأبناء شعبنا الذين سطروا بصبرهم وثباتهم أروع معني الصمود أمام الهمجية الصهيونية".

 

     

 

وأضاف "إن الذكري السابعة لهذه العملية البطولية تأتي في وقت يعيش فيه الشعب الفلسطيني أخطر مراحل محاولات تصفية المقاومة، وإحياء مشاريع التسوية بالمنطقة من خلال الاستهداف المتواصل للمجاهدين .

 

 

 

وأشار المتحدث باسم سرايا القدس إلي أن عملية "زقاق الموت" جاءت في شهر رمضان، تخليداً لغزوات الرسول وصحبه عليهما السلام في هذا الشهر الكريم، وأن المقاومة استأثرت دينياً بانتصارات المسلمين في غزواتهم بهذا الشهر، فأقدمت على تنفيذ العشرات من العمليات البطولية".

 

 

 

ذكراها خالده

 

أما "أبو عماد" احد مجاهدي سرايا القدس قال في حديث خاص "للإعلام الحربي": إن مرور ذكرى عملية الخليل والتي ما زالت في الأذهان والقلوب تعيد لنا من جديد مرحله أن الدم بالدم والعدو الصهيوني كما تعودنا عليه منذ احتلال فلسطين انه لا يعرف إلا لغة القوة .

 

 

 

وأكد أن عملية زقاق الموت كانت رداً على عمليات اغتيال نفذها العدو الصهيوني ضد مجاهدي سرايا القدس وضد المواطنين الفلسطينيين بالضفة المحتلة وقطاع غزة .

 

 

 

ذكرى عطرة لمعركة كبرى

 

ومن جانبه قال "بلال"  من مرابطي سرايا القدس "أن عملية الخليل البطولية يطل علينا ذكراها في كل عام من شهر رمضان المبارك كما تطل علينا الانتصار والغزوات الكبرى التي قام بها المسلمون مثل غزوة بدر، فعملية الخليل كانت معركة كبرى نفذها المجاهدون الأبطال ضد جيش الاحتلال فذكراها خالدة في قلوبنا .

 

 

 

وأضاف إن عملية الخليل جاءت في شهر رمضان المبارك وفي وقت أداء صلاة التراوح لذلك لا نستطيع أن ننسى هذه المعركة لارتباطها بهذا الشهر وكما وأننا لا ننسى قوة وصدى هذه العملية لأنها جاءت في وقت تمنى به الفلسطينيين الرد على جرائم العدو المجرم .

 

 

 

عملية مزقت وقهرت العدو

 

مواطن فلسطيني من مدينة الخليل يستذكر لنا ساعات مرت بها المدينة خلال المعركة التي دارت بين المجاهدين وجيش الاحتلال "بزقاق الموت الصهيوني" فيقول عملية الخليل من أكثر العمليات البطولية التي نفذتها المقاومة بالمدينة قوتاً وأكثر عددا للقتلى الصهاينة وخصوصاً أنها كانت ضد الجيش الصهيوني .

 

 

 

وتابع تمر علينا ذكراها ونحن ما زلنا نحتفل بها في قلوبنا لأنها قهرت الكيان الصهيوني ومزقت شمل قادته وجيشه فكانت العملية قد انطلقت ونحن نؤدي صلاة التراوح فجاءنا خبر ذلك فلبينا النداء ورفعت أيدنا إلي السماء ودعونا الله أن يوفق هؤلاء المقاومين، وكانت شوارع الخليل تنتشر بسكانها فرحتاً وابتهاجاً بالعملية، وأصوات المساجد تكبر والمواطنين يتابعون ويتبادلون الأخبار التي تسر القلب كلما زاد عدد القتلى والإصابات في صفوف الاحتلال، فكانت أكثر من أربع ساعات متواصلة من المعركة فلن ولن ننسى هذه الليلة المباركة فستبقى في قلوبنا .

 

 

 

 

 

المقاومة عنوان المرحلة

 

أما سكان قطاع غزة فكان لهم معنى خاص وبهجة آخري في ساعات طوال مضت عليهم من اشد وأحنك الظروف في ظل العدوان الصهيوني الذي كان ومازال متواصل فقد آتاهم خبر العملية عبر شاشات التلفاز وتابعوها بدقه لما كان لها من صدى إعلامي وقوة في دك بني صهيوني فكانت المساجد تكبر كلما ارتفع عدد القتلى الصهاينة وإطلاق زخات الرصاص في الهواء فرحة وبهجة في العملية والتي جاءت انتقاماً لدماء الشهداء في فلسطين .

 

 

 

فكانت عملية الخليل رسالة للعدو الصهيوني أن القتل بالقتل والدم بالدم فالمقاومة هي عنوان المرحلة وستبقى عنواناً لكل المراحل ما دام العدو الصهيوني يستبيح أرضنا من بحرها إلي نهرها .