الإعلام الحربي – غزة:
أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن انتصار ثورة 25 يناير المصرية أقلق الكيان الصهيوني وأعاد حساباته بخصوص الصراع الفلسطيني الصهيوني.
وقال الشيخ عزام في تصريخ خاص لوكالة فلسطين اليوم الاخبارية، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لثورة 25 يناير المصرية، أن هذا اليوم عظيم حيث تفجرت فيه الثورة المباركة بمصر وكانت فأل خير على المنطقة بأسرها حيث حركت المنطقة العربية بالكامل.
جدير بالذكر، أن الثورة المصرية انطلقت يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 ، شاركت فيها عدة جهات من المعارضة المصرية والمستقليين، من بينهم حركة شباب 6 أبريل وحركة كفاية وكذلك مجموعات الشبان عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك والتي من أشهرها مجموعة «كلنا خالد سعيد» و«شبكة رصد» وشبان الإخوان المسلمين.
وقد أدت هذه الثورة إلى تنحي الرئيس محمد حسني مبارك عن الحكم في 11 فبراير/شباط 2011 م، 8 ربيع الأول 1432 هـ, ففي السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير/شباط 2011 م أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان قصير عن تخلي الرئيس عن منصبه وأنه كلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد.
وقد أضاف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن الكيان الصهيوني بات يحسب حساباً عظيماً للموقف المصري بعد الثورة، الأمر الذي شَكَل تأثير إيجابي على القضية الفلسطينية والمحيط أجمع، كما أصبح الكيان الصهيوني يشعر أن الأمور تغيرت من حوله ولم تعد كما السابق في اتجاه تقديم المزيد لصالح الفلسطينيين.
وعن مدى تأثير الثورة المصرية على الفلسطينيين، شدد الشيخ عزام على أن انتصار الثورة في مصر دفع الفلسطينيين لتوقيع المصالحة، وباتت الحكومة المصرية تتعامل بطريقة مختلفة.
وأشار الشيخ عزام، إلى أنه بخصوص القضايا الأخرى فمصر بعد الثورة بدأت تتحرك بجدية من أجل مواجهة الكيان الصهيوني وسياسته، فبدأت تدخل عنصر جديد للصراع.
وتابع:"الآن جماهير مصر تعبر عن موقفها بشكل واضح دون أي معوقات وهذا ما يُقلق الكيان الصهيوني ، كما أن مظاهر الغضب ضد الكيان الصهيوني وسياساته، وهو الأمر الذي أثر على علاقة الكيان الصهيوني والمحيط، وهذا يصب في المصالحة الفلسطينية".
وأضاف الشيخ عزام، أن الشعب الفلسطيني راهن على حركة الشعوب وثوراتها الأمر الذي سبب في إرباك الكيان الصهيوني وهذا مايحدث في دول الربيع العربي.

