الإعلام الحربي – جنين:
أفرجت أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، مساء أمس الأربعاء، عن الشيخ محمود السعدي من الجهاد الإسلامي، بعد خمسة أشهر من اعتقاله في سجن أريحا، وبعد ضغوط قوية تعرضت لها أجهزة السلطة من أجل الإفراج عنه.
وكانت أجهزة السلطة في جنين اعتقلت السعدي الذي يعتبر أحد قيادات حركة الجهاد في المنطقة، وهو أسير محرر، ونقلته إلى سجن أريحا من أجل تلافي الضغوط من قبل جهات تنظيمية ومحلية وعائلية في جنين، رغم أنها وعدت بالإفراج عنه بعد يومين من اعتقاله.
وأثارت عملية اعتقال السعدي مشاحنات كبيرة في جنين، سيما وأن أطرافًا عملت على إطالة مدة اعتقاله، بسبب مواقفه من ممارسات أجهزة السلطة وتصديه لأكثر من قضية على هذا الإطار.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الشيخ السعدي في سبتمبر/ أيلول 2006، وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 40 شهراً، كما تعرض للعديد من محاولات الاغتيال والاعتقال خلال فترة مطاردته من قبل قوات الاحتلال، أصيب في إحداها في قدمه اليمني، بعد أن نصبت قوة صهيونية خاصة كميناً له في قرية برقين في جنين.

