جنود صهاينة من لواء كفير يشتكون من قلة الأكل داخل احدى معسكراتهم العسكرية

الأربعاء 02 سبتمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

اشتكى العديد من الجنود الصهاينة في أحد المعسكرات التابعة لوحدة "كفير" للجيش الصهيوني من قلة الأكل الموجود داخل المعسكر، مما يضطرهم أحيانا لإحضار الأكل من بيوتهم خوفا من الذهاب للنوم جوعى.

وبحسب ما نشرت صحيفة "معاريف" اليوم الاربعاء فان هذا المعسكر الذي استقبل الشهر الماضي عددا كبيرا من الملتحقين المتدينين في صفوف الجيش الصهيوني للخدمة الإجبارية، شكى معظم هؤلاء الجنود أمام الضباط من قلة الاكل داخل المعسكر، وهذا ما دفع الضباط لنقل الامر إلى قائد وحدة "كفير" في غور الاردن ولكن ذلك- حسب الجنود- لم يغير الحال حتى الان.

 

وتنقل الصحيفة على لسان احد الجنود الذي يؤكد "إننا نقف ضمن طابور طويل ولوقت كبير أثناء اي وجبة وعندما ندخل إلى غرفة الطعام نجد كميات الأكل في طريقها للنفاد ونجد نقص في الأشياء الأساسية من الأكل، وهذا ما يعطينا انطباعا ان الاكل داخل المعسكر مثل السرقة ومن يزاحم قد يحصل على شيء افضل".

 

وتضيف الصحيفة ان الجنود حديثي الخدمة توجهوا ايضا الى الحاخام في الجيش الصهيوني للشكوى من قلة الاكل، والذي بدوره نقل الرسالة الى قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الصهيوني لحل هذه المشكلة.

 

وقد حاولت الصحيفة فحص الامر، فاتصلت مع الضابط المسؤول عن المعسكر، والذي بدوره أكد انه خلال الشهر الماضي التحق في صفوف الجيش في المعسكر المخصص للمتدينين عدد كبير من الجنود، وهذا ما لا يستوعبه المعسكر من ناحية ضيق غرفة الطعام والاستعداد التام لتوفير احتياجات المعسكر.

 

واكد ان وحدة "كفير" في الجيش الصهيوني تعمل على استيعاب اعداد كبيرة من الجنود المتدينين في معسكراتها التدريبية وتعمل على حل هذه المشكلة.

 

الناطق باسم الجيش الصهيوني صرح بانه نتيجة لوجود عدد كبير من الجنود الملتحقين في الخدمة مؤخرا فان العديد من معسكرات الجيش عانت من نقص في المواد الغذائية لبعض الايام، وانه تم حل معظم هذه المشاكل والتي يتابعها وفق النظام المعمول قائد المعسكر مع مسؤوليه، واكد ان مشكلة المعسكر التابع للمتدينين في وحدة "كفير" في طريقها للحل.

 

وتنقل الصحيفة عن قائد وحدة "كفير" انه لم يكن يعلم بوجود مشكلة داخل المعسكر ولم يصله اي تقرير يفيد بنقص في الموائد الغذائية، حيث اكد ان هذا الامر الان قيد المعالجة.