الشيخ عدنان بين الحياة والموت.. الجهاد: استشهاده سيكون لعنةً على العدو

السبت 28 يناير 2012

الإعلام الحربي – غزة:

 

حمّل مركز الأسرى للدراسات الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الشيخ القائد خضر عدنان موسى (33عاماً) - من سكان مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة؛ وذلك في أعقاب تدهور حالته الصحية نتيجة إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 42 يوماً بشكل متواصل، ووصوله لحالة الخطر.

 

وأكد القيادي " الأسير عدنان " عبر أكثر من رسالة تم توجيهها للخارج "أنه مستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري التي تنتهجها دولة الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني ، مضيفاً أن هذه السياسة يجب أن تتوقف كونها باتت السيف المسلط على رقابنا جميعاً ، وأكد مجدداً أن كرامته أولى من الطعام والشراب ، وأن إضرابه يأتي في سياق مسيرة طويلة من كفاح الحركة الأسيرة ، وخوضها لمعارك الأمعاء الخاوية بشكل جماعي أو فردي .

 

من ناحيته طالب الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الدولية بالضغط على دولة الاحتلال للإفراج عنه ، ودعا طلاب الجامعات للاعتصام في الخيمة الدائمة أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بقطاع غزة ، وناشد المؤسسات العاملة في مجال الأسرى والقيادات الفلسطينية والجماهير ووسائل الإعلام أن تتعامل بمسئولية في هذه اللحظات الحرجة لإنقاذ حياته قبل فوات.

 

من جهته أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ أحمد المدلل، أن مواصلة الشيخ خضر عدنان لإضرابه عن الطعام يعرض حياته للخطر، مشدداً على أن استشهاده سيكون لعنةً على العدو الصهيوني.

 

وقال المدلل في خطبة الجمعة أمس التي أمّ المئات فيها قبالة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب غزة تضامناً مع الشيخ خضر الذي يدخل إضرابه عن الطعام يومه الثاني والأربعين على التوالي:"إن القيادي عدنان مصممُ على مواصلة الإضراب وإن كلفه ذلك حياته"، مضيفاً:" أن ذلك الأمر إذا حدث سيعجل في زوال كيان الاحتلال".

 

وتساءل المدلل ما الذي ينتظره العدو المجرم بعد 41 يوماً من الجوع والألم والتعب، هل ينتظر أن تنكسر إرادة الشيخ أو يخضع لسطوته؟!، فإننا كما عهدناه رجلاً صنديداً إرادته مستمدة من عزيمة شعبه الذي لم يهزم ولم ينكسر أمام حرب ضروس شنها عليه عدوه قبل ثلاثة أعوام وأكلت الأخضر واليابس ولم يسلم منها صغير ولا كبير ولا امرأة ولا رجلٌ مسن.

 

ونبّه القيادي في الجهاد إلى أن شعبنا هو الذي انتصر في تلك الحرب، مشيراً إلى أن عنوان انتصاره هو ضعف قوة الردع الصهيونية ودماء شهدائه التي تنتفض في شرايين الأمة اليوم لتزيل أنظمة الظلم والعمالة التي وظفت نفسها لحماية الكيان المجرم ومشروعه في المنطقة.

 

وجدد المدلل تأكيده على أن إضراب الشيخ خضر عدنان يمثل حالة اشتباك مستمرة مع العدو الصهيوني، رافضاً في السياق بشدة الهرولة باتجاه المفاوضات العبثية التي أعطت الاحتلال غطاءً ليمعن في إجرامه ضد شعبنا وأسرانا.