مسؤول أممي يطالب الكيان بالوقف الفوري لهدم منازل الفلسطينيين

السبت 28 يناير 2012

الاعلام الحربي – وكالات:

 

طالب منسق الأمم المتحدة للأعمال الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ماكسويل جيلارد، الكيان الصهيوني بوضع حد فوري لعمليات تدمير المنازل والتي شهدت زيادة كبيرة العام الماضي، وأرغمت أكثر من ألف فلسطيني على مغادرة منازلهم.

 

وقال، في بيان صحفي أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط فجر اليوم السبت، إن الكيان الصهيوني وبصفته قوة احتلال، يتحمل مسؤولية أساسية في حماية السكان المدنيين الفلسطينيين الخاضعين لسيطرته وضمان كرامتهم وسلامتهم، وإن الدمار الواسع للمنازل وسبل المعيشة لا يتوافق مع تلك المسؤولية أو المبادئ الإنسانية.

 

وأوضح البيان أنه أثناء زيارة قام بها جيلارد إلى قرية عناتا قرب القدس حيث تم تدمير سبعة منازل لفلسطينيين، أبلغ أن جرافات وجنودا وصلوا ليلة 23 من الشهر الجاري وطردوا 52 شخصا بينهم 29 طفلا من منازلهم التي جرى تدميرها لاحقا.

 

وقال: تأتي الزيارة عقب إطلاق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لتقرير حول الهدم والنزوح القسري في الأرض الفلسطينية المحتلة، أشار إلى تدمير ما يقرب

 

من 622 منزلا لعائلات فلسطينية ما أرغم حوالي ألف و100 شخص، نصفهم من الأطفال، على الرحيل، في حين أن عشرات الآلاف الآخرين مهددون بمواجهة المصير نفسه.

 

ومن المقرر أن يزور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأراضي الفلسطينية والكيان الأسبوع المقبل لتشجيع استئناف عملية السلام.