الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
ردا علي ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية بان الكيان الصهيوني اقترح في محادثات عمان تحويل الجدار الفاصل في الضفة المحتلة إلى حدود دائمة تفصل بين الأراضي المحتلة والسلطة الفلسطينية، قال محلل فلسطين اليوم للشؤون الصهيونية بأنه يجب على قيادة السلطة الفلسطينية أن تفتح أرشيف ما قاله وزير الخارجية الأسبق في عهد حكم رئيس الوزراء الصهيوني السابق ارئيل شارون حين قال مع بدء بناء الجدار الفاصل في 2002 حول الضفة الغربية في كل المقابلات التي أجراها مع وسائل الإعلام العبرية: "بأن هدف بناء الجدار الفاصل امني وليس سياسي"
و قال شالوم في حينه بالحرف الواحد ولعشرات المرات: " قررنا بناء الجدار الفاصل فقط لمنع تسلل المهاجمين الفلسطينيين لتنفيذ عمليات استشهادية داخل الأراضي المحتلة مضيفا " في حالة التوصل لحل دائم مع الفلسطينيين يمكن تفكيك الجدار وبعدها ترسيم الحدود في إطار اتفاق معهم"
والجدير ذكره فقد نقلت الوكالة الفرنسية للأنباء عن مصادر فلسطينية رسمية قولها إن الكيان يقترح تحويل جدار الفصل إلى حدود تفصل بين الأراضي المحتلة والدولة الفلسطينية.
في المقابل نفى مصدر صهيوني أن يكون قد تم تقديم مثل هذا الاقتراح.
وبحسب الوكالة الفرنسية فإن مصدرين فلسطينيين قالا إن هذا الاقتراح يفهم من المبادئ التي عرضها الكيان الصهيوني في المحادثات التي أجراها ممثلوها في عمان مع ممثلين فلسطينيين.
وقالت المصادر ذاتها إن المبعوث الصهيوني المحامي يتسحاك مولخو أبلغ نظيره الفلسطيني أن الكيان يريد إبقاء القدس المحتلة تحت السيادة الصهيونية وتعزيز المستوطنات اليهودية المقامة خلف جدار الفصل، كما اعتبر منطقة الأغوار على أنها ذخر إستراتيجي وأمني للكيان.
وأضافت الوكالة أن مصدرا حكوميا صهيونياً قال إن الطريقة التي يحاول فيها الفلسطينيون رسم موقف الكيان ليست دقيقة. ورفض التوسع في الحديث بادعاء أن الأردن طلبت عدم تسريب فحوى المحادثات.
وتابعت الوكالة أن الوزير دان مريدور قال إنه يدعم الاقتراح منذ شهور، وأنه على الكيان الصهيوني أن يتركز في الحفاظ على المستوطنات الكبرى في الضفة المحتلة قريبا من حدود 67. ولم يؤكد مريدور ما إذا تم تقديم هذا الاقتراح الذي وصفه بـ"الممتاز".

