الإنتربول يسعى لتسليم مهندس فلسطيني إلى الاحتلال الصهيوني

الأحد 29 يناير 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

عبرت نقابة المهندسين الأردنيين عن قلقها من قيام جهاز الإنتربول الدولي بتسليم أحد منتسبيها لسلطات الاحتلال الصهيوني، بعد أن قامت باحتجاز جواز سفره واستدعائه في مطار الملكة علياء.

 

وأشارت النقابة في رسالة وجهتها إلى رئيس الوزراء الأردني عون الخصاونة إلى أن المهندس جعفر دغلس قد تقدم باستدعاء إلى النقابة أشار خلاله إلى أنه قد جرى تسفيره من دولة الإمارات بعد أن تم اعتقاله، وتوجيه له اتهامات بدون وجود براهين أو أدلة، حول وجود علاقات له مع حركات المقاومة الفلسطينية.

 

وأكد دغلس في رسالته إلى أن التحقيق معه في دولة الإمارات لم يصل إلى نتيجة، حيث تم ترحيله إلى مطار الملكة علياء بدون تمكينه من التواصل مع ذويه.

 

وأضافت النقابة أن المهندس جعفر، والذي ينتسب إلى شعبة الهندسة الكيماوية في نقابة المهندسين، عبر عن خوفه على حياته، والضرر الذي سيصيب مستقبله المهني والوظيفي في حال اتخاذ الأجهزة الأمنية أو جهاز الانتربول قراراً بتسليمه إلى سلطات الاحتلال الصهيوني.

 

ودعت النقابة رئيس الوزراء إلى التدخل لوقف هذه الإجراءات غير القانونية والتعسفية.

 

يُذكر أن دغلس من بلدة برقة في محافظة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، ويعيش في الإمارات منذ عام 2008، حيث درس الماجستير في الهندسة في إحدى جامعاتها وتخرج بمرتبة الشرف، وتوظف معيدًا في المعهد البترولي ومن ثم مهندسًا في شركة أبو ظبي الوطنية للنفط "أدنوك".