الإعلام الحربي _ وكالات :
أكد تقرير دولي تصاعد ممارسات الاحتلال الصهيونية وتزايد العدوان من قبل قوات الاحتلال والمغتصبين الصهاينة ضد الفلسطينيين.
وحذّر التقرير، الذي أعده مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون في الأراضي الفلسطينية المحتلة 'اوتشا'، اليوم، من استمرار تقويض الحق الأساسي لكثير من الفلسطينيين في الكرامة الأساسية.
وأوضح التقرير أن الشهر الماضي شهد نزوح أكثر من100 فلسطيني، معظمهم من الأطفال، بسبب قيام قوات الاحتلال الصهيوني بهدم منازلهم في الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف أن جيش الاحتلال نفّذ نحو386 حملة دهم، واعتقل مئات الفلسطينيين في الضفة المحتلة، كما أن هناك تزايدا في اعتداءات المغتصبين الصهاينة ضد الفلسطينيين.
وقال إن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ما زال يعاني من الحصار المستمر على القطاع منذ22 شهرا، حيث شهد الشهر الماضي تراجعا كبيرا في دخول الإمدادات الإنسانية والسلع الأساسية نتيجة إغلاق المعابر خلال فترة أعيد الفصح عند اليهود، وتم السماح بدخول 2656 شاحنة إلى غزة، وهو أدنى معدل منذ بداية العام الجاري.
وأشار التقرير إلى أن القوات الصهيونية وضعت العديد من العقبات أمام المزارعين والصيادين الفلسطينيين لمنعهم من مزاولة أعمالهم، مبينا أن هذه القوات أطلقت أعيرة نارية تحذيرية على المزارعين الفلسطينيين لترك أراضيهم، كما أطلقت ولأكثر من عشرين مرة النار على الصيادين، واعتقلت اكثر من 12 صيادا قرب مدينتي خان يونس ودير البلح، جنوب قطاع غزة.
وتطرق التقرير إلى المشكلات الصحية والقيود الصهيونية على حركة الفلسطينيين، وهو أمر نتج عنه منع الفلسطينيين من الحصول على الموارد المائية وتطوير البنية التحتية والمرافق، موضحا أن الفلسطينيين لا يستخرجون سوى20 بالمئة من المياه الجوفية التي تقع في الضفة المحتلة، بينما يستخرج الكيان الصهيوني الباقي، وأن الفلسطينيين في غزة يعتمدون على عمليات تحلية مياه البحر وحفر الآبار لتوفير احتياجاتهم من المياه.

