خبر: ممثل "الجهاد" في لبنان الرفاعي: الصهاينة يسعون لشطب وتزييف كل الآثار العربية والإسلامية في فلسطين

الإعلام الحربي – وكالات:

 

دأب الكيان الصهيوني دائما وخلال سنوات طويلة من المفاوضات على توسيع المستوطنات وتهويد القدس، وقد جعل من تلك المفاوضات العبثية غطاء لممارساته وسياساته التوسعية.

 

وفي هذا الإطار صدرت تصريحات رسمية من كبار المسئولين الصهاينة وفي مقدمتهم رئيس وزراء العدو "بنيامين نتانياهو" تشير إلى أن "الاستيطان لن يتوقف في القدس وأنها جزء من الكيان الصهيوني والبناء فيها ليس استيطانا، مع العلم بان كلام "نتانياهو" جاء مترافقا مع فعل يومي متواصل من الاستيطان وتشريد العائلات الفلسطينية وعشرات أوامر الهدم، ومصادرة الأراضي التي ما تزال على أشدها، وآخرها المخطط الصهيوني لبناء حي استيطاني ومجمع تجاري إلى الشرق من القدس على الأرض المصادرة في ما يسمى "بوابة الشرق" لاستيطان آلاف المستوطنين وأمام موقف كهذا، وبكل الوضوح السياسي الذي يرافقه تنفيذ ميداني، ما جدوى التفاوض وما فائدته إن لم يكن فقط للتغطية على الأهداف الصهيونية التوسعية المكشوفة.

 

ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي قال في تصريحات صحفية إن "كل ما نسمعه عن ضغوط أميركية تُمارس على  الكيان الصهيوني لوقف الاستيطان هي غير جادة ، وهي محاولة لفتح الباب أمام تسوية جديدة".

 

وحول المغزى الحقيقي للتسوية الأميركية - الصهيونية أوضح الرفاعي أن الإدارة الأميركية تهدف من خلال تسويتها إلى إقناع العدو الصهيوني بوقف مؤقت للاستيطان مقابل أن يقوم العرب بتطبيع علاقاتهم معها.

 

تابع أبو عماد بالقول: "استمرار الكيان الصهيوني في بناء المستوطنات هو خير دليل على أن أميركا غير جادة في ضغطها على كيان العدو".

 

في موازاة ذلك ، أشار الرفاعي إلى أن الموقف الفلسطيني الرسمي ما زال ضعيفا مع العلم بأنه قادر على اتخاذ إجراءات عملية منها الإعلان عن خيار المقاومة بأنه الخيار الوحيد لاسترجاع الأراضي الفلسطينية المحتلة ، ومنها تحريك الشارع الفلسطيني ، ودعوة العرب ليلتفوا حول القضية الفلسطينية، مضيفا بان السلطة الفلسطينية منغمسة في المستنقع الصهيوني في الوقت الذي يقوم به كيان العدو بتهجير المقدسيين والإعلان عن بناء مستوطنات جديدة في القدس والضفة الغربية.

 

واسترسل ممثل حركة الجهاد الإسلامي قائلا: "الصهيوني سوف يلغي كل الآثار العربية الفلسطينية في القدس وفي فلسطين".

 

الرفاعي أكد بان: "الشعب الفلسطيني يقوم ما بوسعه لتحرير أراضيه لكن السلطة الفلسطينية تعرقل العمل الشعبي"، كما توقع من الشعب الفلسطيني بأنه لن يبقى مكتوف الأيدي بل سيقاوم رغم الحصار فهو صانع الانتفاضات. 

 

 

disqus comments here